If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في ثوران بركاني، يتم انبثاق الحمم البركانية والقنابل البركانية والرماد والغازات المختلفة من الأعناق البركانية والصدوع. في حين أن العديد من الانفجارات تشكل تأثيرًا خطيرًا على المنطقة المحيطة بها مباشرة، إلا أنه يمكن أن يكون للثورات الأرضية الكبيرة تأثير أعظم على المستوى الإقليمي أو العالمي، حيث يؤثر بعضها على المناخ ويسهم في حدوث الانقراض الجماعي. يمكن وصف الانفجارات البركانية عمومًا إما بثورات متفجرة، قذف مفاجئ للصخور والرماد، أو ثورات انبثاقية، تدفقات لطيفة نسبياً من الحمم البركانية. وترد قائمة منفصلة لكل نوع أدناه.
ربما حدث الكثير من هذه الانفجارات خلال تاريخ الأرض تتجاوز تلك الموضحة في هذه القوائم. ومع ذلك، فقد تسببت التعرية والصفائح التكتونية في خسائر فادحة، ولم تترك العديد من الانفجارات أدلةً كافيةً لعلماء الجيولوجيا لتحديد حجمها. حتى بالنسبة للانفجارات المدرجة هنا، يمكن أن تكون تقديرات الحجم المنبثق غير مؤكدة.
تتضمن الثورات الانفجارية تدفقًا خفيفًا نسبيًا من الحمم البركانية بدلاً من الانفجارات الكبيرة. والتي يمكن أن تستمر لسنوات أو عقود، وتنتج تدفقات واسعة من سائل الحمم البركانية والمعدن القاتم. وعلى سبيل المثال، بلغ انفجار بركان كيلاويا الأكثر نشاطاً على وجه الأرض في جزر هاواي منذ اندلاعه عام 1983 إلى الوقت الحاضر، حوالي 2.7 كيلومتر مكعب (1 متر مكعب) من الحمم البركانية التي تغطي أكثر من 100 كم مربع (40 ميل مربع).
وعلى الرغم من مظهرها الساكن ظاهريًا، إلا أن الانبثاقات الانفجارية لا تقل خطورة عن المتفجرات : أبرزها ثوران بركان لاكي مابين 1783-1784 في أيسلندا والذي يعد أضخم الانفجارات الاندفاعية في التاريخ، نتج عنه حوالي 15 كيلومترا مكعب (4 متر مكعب) من الحمم ومقتل خمسة مواطنين أيسلنديين. فيما تسببت الاضطرابات المناخية اللاحقة في مقتل ملايين الأشخاص في أماكن أخرى. كما كان ثوران بركان كاتلا (اندلاع بركان إلدجا) عام 934 أكثر أهمية، حيث اندلعت حمم بركانية تبلغ مساحتها 18 كيلومترا مكعب (4 متر مكعب)، ثم انفجار بركان بارداربونغا حوالي عام 6700 قبل الميلاد. مخلفا 25 كيلومترا مكعبا (6 متر مكعب)، هذا الأخير الذي يعتبر أكبر ثوران بركاني مندفع خلال السنوات العشرة آلاف الماضية.
بلغت مساحة حقول الحمم البركانية 565 كيلومترا مربعا لبركان لاكي و 700 كيلومترا مربعا لإلدجا و950 كيلومترا مربعا لبركان بارداربونغا.