If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تستعمل ألعاب الكمبيوتر أحيانا تقنيات "إدارة الحقوق الرقمية" للحد من عدد الأنطمة التي يمكن للعبة أن تُثَبَّت فيها من خلال طلب تصريح عبر خادم إنترنت، معظم الألعاب التي تستعمل هذا القيد تسمح بتثبيتها لثلاث أو خمس مرات، على الرغم من أن بعضها يسمح بخاصية "الاستعادة" بعد إلغاء التثبيت. في منتصف عام 2008، إطلاق لعبة MASS EFFECT سجّل بداية موجة من العناوين حول استخدام SecuROM التابع لـDRM والذي يتطلب تصريحا عبر خادم إنترنت. مهما يكن ألعاب أخرى في القائمة مثل كول أوف ديوتي 4: مودرن وورفير، Assassin"s Cree و كرايسس تستعمل SafeDisc DRM، والذي يسمح بعدد لا محدود من التثبيتات ولا يتطلب تسجيلا عبر الإنترنت، بالإضافة إلى أن بعض الألعاب تستعمل DRM يتسم بالتطفل الزائد. ألعاب مثل ماس إفكت و بايوشوك، كرايسس وار هيد لا تندرج ضمن القائمة.
واصلت العديد من شركات تصنيع الألعاب الاعتماد على تقنية "إدارة الحقوق الرقمية DRM" طوال منتصف 2008 إلى أوائل 2009 منها شركة Electronic Arts, Ubisoft و Atari، اتجهت شركة يوبيسوفت إلى استعمال الـDRM في أواخر عام 2008 مع إصدار لعبة برنس أوف برشيا كتجربة لاختبار "مدى صدقية المستهلكين"، ذلك أن الـDRM كان يحرضهم على قرصنة نسخ الألعاب.