العربية  

books lilith in literature

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ليليث في الأدب (Info)


اهتمّ الأدب على وجه الخصوص بليليث المتمردة التي تضيع نفسها في التأكيد على حقّها في الحرية واللذة والمساواة مع الرجل وكذلك كلّ اللواتي يلتقين بها، كما أنها امرأة شهوانية ومدمّرة تطمح إلى التفوّق وإلى القدرة. يتجلى هذا في دراما ألمانية مؤرخة سنة 1565 " جيتا "، التي تأخذ بعين الاعتبار وجود ليليث من خلال سرد حكاية الطفلة الصغيرة (جيتا) أو جوان المرأة الوحيدة التي تعرف بأنها سوف تصبح بابوية. - في عام 1667 أشار ( ملتون) في "الفردوس المفقود" إلى ليليث مستخدماً اسم "الحية الساحرة" تلك البطلة اليائسة بالنسبة إلى الرومانسيين، ووُصفت باعتبارها امرأة جميلة وشهوانية، بشعر طويل، تقود الآخرين معها في دوامة من الآلام، ومن النكبات والموت. - في عام 1886 استدعى ( فكتور هيجو) مظهرها البشع كمصاصة دماء، وحاول أن يمزج بينها وبين إيزيس في "نهاية الشيطان" كابنة الشيطان أو امرأة الظلام الكبرى: "هذه ليليث التي نسميها إيزيس على ضفة نهر النيل، إنني ليليث ـ إيزيس، الروح السوداء للعالم". - في الفترة 1870-1881 قام بإخفائها( دانتي غبريال روسيتي) أمام ملاك الحرية في "بيت الحياة" وصنع من ليليث جنية مغوية، المرأة المدمرة الخالدة بكل سحرها الذي لا يقهر والجهنمي. توقظ بما تمتلكه من خوارق عند الرجال حسّ المغامرة وتقودهم نحو ضياعهم. وتتجلى بالصورة نفسها في الأعمال المعاصرة نهاية القرنين التاسع عشر والعشرين. - في عام 1892 استعاد ( ريمي دوغورمون ) في مسرحية " ليليث " القصة التقليدية الكاملة للخلق، كما جاءت في النصوص المقدسة اليهودية ولكن بطريقة هزلية مذهبية وغرامية مرتبطة بوجهة نظر متشائمة للحياة الإنسانية. لكن رغم الطابع الهزلي لهذا العمل، فإنه يبيّن بوضوح أنّ التزامن مع أسطورة ليليث يفتح على الإنسان بحث غير محدّد، والأصل ومعنى الحياة. وهذا ما يتجلى كذلك في رواية " جورج ماكدونالد ليليث 1895 حيث يُقذف البطل المواجه لـ ليليث في طريق محفوف بالمخاطر في شقاء تلقيني طويل، وبعبارة أخرى يجد نفسه وحيداً ومتردداً. - في عام 1937 تؤدي ليليث في رواية ( مارك شادورن) التي تحمل عنوان "الإله يخلق أولاً ليليث" دور الجنية والموت واليأس القاتل وقبل الاختفاء يائسة هي دوماً الثائرة المتمردة، لا ندري أين، ربما تكون ميتة وربما لا.

- في عام 1932 يبتكر المحلل النفساني النمساوي فريتز ويتلز (Fritz Wittels) "عقدة سمّاها "عقدة ليليث"، ولكنها ليست لها علاقة بليليث. حيث أن لأسطورة ليليث وظيفة جوهرية تتمثل في إزاحة الرجال عن طريقها، من خلال تحذيرهم بالخطر الذي تمثله بالنسبة إليهم ولكن يبدو أن وظيفتها الأساسية هي تحذير النساء اللواتي لا تتبعن قانون آدم سيكون مصيرهن الهجر والحزن إلى الأبد. وأتت نهاية أقصوصة (أناتول فرانس) في بلتزار "ابنة ليليث" من هذه البطلة "معادلة أنثوية للهولندي الطائر" الذي طمح إلى مصير حواء وإلى نتيجة الموت من أجل معرفة الحياة واللذة. - في عام 1959 فيما يخص " لوليثا في لوليثا " لـ غاليمار اتسع مظهر ملتهمة الأطفال ليليث ليشمل الجدّة الملتهمة التي تلتهم العالم الإنساني بفمها الكبير بجهل، وعنف وموت واسترجعت بعض جمعيات ليليت مع ملكة السابا مظهر ليليث المستبعد خطأ حيث تملأ فراغ الرجل الذي استجاب لإغراءاتها ومواهبها الفاتنة، إنها تقوده في رحلة بحث تعزله عن الآخرين وتدفعه باتجاه صوت مخالف للحياة.

- في عام 1983 تطرق ( لورانس دورال ) لنفس الفكرة في رواية "البابوية جان " ومن قبله ( أوديل إيريت ) في مسرحية مُثّلت في مصنع الذخيرة ( فإنسان ) في باريس حملت عنوان: " حكاية البابوية جان ومرافقتها بارتوليا ". وفي الفترة نفسها استلهم (كلود باستور ) رواية عنونها بـ " البابوية " - 1983 . كما مثلت في طبعة جديدة لـ (بيار جون جوف ) سنة 1983 في مصنع الذخيرة فإنسان سنة 1985 ومنحت صورة متألقة لليليث، واضعة بعين الاعتبار كل التعقيدات والموضوعات الأساسية للأسطورة. وما يثير الانتباه هو أنّ المرشدة المزعومة ( لو أندريا سالومي ) في مسرحية " وادكيند " وصفت هي الأخرى من قبل ( فرويد) باعتبارها تمتلك الملامح والخصائص نفسها التي تحيل على أسطورة ليليث.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Literature

Literature

 

 
(12)
Literature

Literature