If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لبعض الأشخاص، تطورت الكتابة بإصبعين بكونها عادةً شخصيةً مع الوقت أكثر من كونها طريقةً مُختارةً؛ وذلك لعدم تعرّضهم لتوجيهٍ من هذا الجانب. وقد وُجدَ أن العديد ممن يكتبون بالصيد والنقر قد أبدوا رغبةً بتعلم نظام الكتابة باللمس، وبالخصوص عند تخطيطهم للعودة إلى الدراسة، أو رفع كفاءتهم وإنتاجيتهم أثناء العمل. فبالإضافة لكوْنِ الطباعة باللمس أسرع وأكثر عمليةً، فإنها أيضاً أكثر احترافيةً حسب تعبيرهم. مع ذلك، فإن الانتقال إلى الكتابة باللمس لا يمنح الكاتب سرعةً فوريةً. حيث على العكس، مستخدمو الصيد والنقر بحاجة إلى إعادة تعلم الأنماط الخاطئة التي كانوا يستخدمونها لسنواتٍ ويُطوّروا ذاكرةً عضليةً جديدةً. وهذا يأخذ وقتاً وممارسةً في البداية، وقد يظهر الإنجاز بطيئاً.
يبدأ مستخدمُ الطباعة باللمس بوضع أصابعه على «موضع البدء» في الصف الوسطي من لوحة المفاتيح. يتضمن التعليم عامّةً تمارينَ طباعةٍ تحتوي على حروفٍ قليلةٍ من ضمنِ صف الارتكاز (وهي الحروفُ المتضمنة في الكلمتين: كمنت شسيب). من المُهمّ تعلُّم مَوْضَعة الأصابع على مفاتيح خط البدء دون النظر إلى لوحة المفاتيح. حيث أن استعمال الحاسوب يتضمن مُفارقة اليدين عن لوحة المفاتيح لتحريك الماوس أو ما شابه. ولهذا السبب، تحتوي لوحات المفاتيح على نتوآت على مفتاحَيْ خطِّ الارتكاز الرئيس، اللذين يكونان غالباً حرفَيْ التاء والباء أو J وF. وبهذا يتمكن الكاتب من مَوْضَعةِ أصابِعه دون الحاجة للنظر.
يُمكِنُ لسرعة الطباعة أن تتزايد تدريجياً إلى أن تصل لسرعة 60 ك / د أو أعلى. مُعدّل زيادة السرعة قد يختلف من شخصٍ لآخر، لكن على وجهٍ عامٍ فإنَّ نظام الطباعة باللمس قد يزيد السرعة على المدى الطويل لتصل إلى 120 ك / د. تُقدّمُ العديد من المواقع والتطبيقات دروساً لتعليم الطباعة العمياء، وعديدٌ منها مجانيٌّ. قد يكون تعلم الطباعة العمياء مُجهِداً على الذهن والأصابع في الفترة الأولى، لكن فَورَ تعلّمها إلى مُستوىً مُتمَرّسٍ، فإن عملية الطباعة سيقل إجهادها على الأصابع وتُصبحُ أكثرَ انسيابيَّةً.
يُعرَف صفُّ الارتكازِ (بالإنجليزية: Home row) على أنَّه الصف الوسطي للآلة الكاتبة أو لوحة مفاتيح الحاسوب. تعتمدُ لوحات المفاتيح الإنجليزية الشائعة على هيأة كويرتي للوحة المفاتيح. حيث تكون فيها FDSA و; LKJهي مفاتيح الارتكاز في الصف لليدين اليمنى واليسرى توالياً؛ أو في لوحة المفاتيح العربية، تكون كمنت وشسيب. تُعرَف ت وب بأنهما نُقطتي الارتكاز. يُسمّى صف الارتكاز بذلك لأنَّ الكُتّابَ يتدربون على إبقاء أصابعهم على هذه المفاتيح ثم العودة إليها بعد نقرهم على مفتاحٍ آخر في صفٍّ غير صفّ الارتكاز.
إنّ هناك إصبعان رئيسان للنقر على المفاتيح الموجودة على أطرف لوحة المفاتيح: إصبعا الخنصر والإبهام. يُستخدم الإبهامان للنقر على مفتاح المسافة وفي حالاتٍ نادرة للضغط على مفتاح ألت. بينما يُستعمل الخنصران في اليمين واليسار للنقر على بقية المفاتيح في طرفي لوحة المفاتيح اليمنى واليُسرى. والتي تتضمن: مفتاح العالي، مفتاح شفت، مفتاح التحكم، مفتاح ويندوز، وكذلك المفاتيح المخصصة للخنصر الأيمن مثل مفتاح الإرجاع، مفتاح الحذف، ومفتاح الإدخال، وغيرها... بينما يُخصص مفتاح الهروب للخنصر الأيسر.
رغمَ أن نظام الطباعة باللمس يُركّز على تنظيم حركة الأصابع ومواضعها على لوحة المفاتيح، إلا أنها غالباً ما تبدأ بالجلسة الصحيحة على الحاسوب. ثم وَضع أصابع اليدين. والتهيئة للكتابة تكون كالآتي: