If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استمر الهكسوس في لعب دوراً في الأدب المصري تحت مسمى "الأسيويين" المرادف حتى العصر البطلمي. و عادة ما كان يتم إستحضار هذا المصطلح ضد أمثال هذه الجماعات السامية المستقرة في أسوان أو الدلتا، وهذا ما قد دفع المؤرخ والكاهن المصري مانيتون (أو بطليموس المندسي) إلى مطابقة مجيئ الهكسوس مع مكوث يوسف وإخوته في مصر، ومما دفع بعض المؤلفين إلى مطابقة طرد الهكسوس بالخروج. فعلى سبيل المثال يقول Justin Martyr:
يتم ذكر موسى كزعيم وحاكم للأمة اليهودية. و بهذه الطريقة ذكره بوليمون في كتابه الأول عن الهيلينيين، كما ذكره أبيون إبن بوسيدونيوس في كتابه ضد اليهود، وفي الكتاب الرابع من تاريخه حيث يقول أنه خلال ولاية إناخوس على أرجوس إنقلب اليهود على أحمس الأول ملك المصريين وأن موسى قادهم. و فيما يتعلق بتاريخ مصر توافق بطليموس المندسي معهم في كل ذلك.
وفقاً للوحة الفنتين و بردية هارس فإنه مع فوضى نهاية الأسرة التاسعة عشر، قام أول ملوك الأسرة العشرين بإحياء الموقف المعادي للهكسوس، وذلك من أجل تعزيز رد فعل المواطنين المصريين تجاه المستوطنين الأسيويين في الشمال، الذين ربما مرة أخرى قد تم نفيهم من البلاد. و يسجل "ست-ناختي" مؤسس الأسرة العشرين على لوحة السنة الثانية من الفنتين أنه هزم وطرد قوات أسيوية كبيرة قد قامت بغزو مصر خلال الفوضى بين نهاية عهد "تا-وسرت" و بداية الأسرة العشرين، وأنه إستحوذ على الكثير من غنائمهم الذهبية والفضية المسروقة.
إن قصة الهكسوس كانت معروفة لدى اليونانيين، الذين حاولوا مطابقتها مع طرد بيلوس (بعل) من مصر، وبنات داناوس المرتبطة بأصل أسرة أرغوس.