العربية  

books late march

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اواخر المسيرة (Info)


فاز "جون واين" بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل في فيلمه عزم حقيقي (1969). وجاء هذا بعد 20 عاما من ترشيحه الوحيد. كما تم ترشيح "واين" كمنتج لأفضل فيلم آلامو (1960)، احد الفلمين التي اخرجهما. والآخر هو فيلم القبعات الخضراء (1968)، ويعد الفيلم الرئيسي الوحيد الذي قدم خلال حرب فيتنام لدعم الحرب. في الوقت الذي يتم فيه تصوير فيلم القبعات الخضراء، كان سكان المرتفعات الوسطى في فيتنام، يقاتلون بشراسة الشيوعيين، وقد منح "واين" على ذلك سوار نحاسي ارتداه في الفيلم وجميع أفلامه التالية.

أخذ "واين" دور المحقق في دراما الجريمة أم سي كيو (1974). وكان فيلمه الأخير مطلق النار (1976)، في الشخصية الرئيسية "جون برنارد"، الذي يعاني من السرطان - نفس المرض الذي فتك بـ"واين" بعد ثلاث سنوات.

شارك "واين" في تأسيسها شركة الإنتاج باتجاك، اطلق عليها هذا الاسم على شركة الشحن الخيالية باتجاك في فيلم أعقاب الساحرة الحمراء (1948)، المستند من رواية جارلاند روارك. (هناك خطأ إملائي من قبل سكرتير "واين" تم التغاضي عنه). كانت شركة باتجاك (وسابقتها "واين-فيلوس للإنتاج") هي الأداة التي كان "واين" ينتج من خلالها العديد من الأفلام له ولنجوم آخرين. وكان إنتاجها فيلم معروف بدون "واين" هو سبعة رجال من الآن (1956)، بدأ فيها التعاون الكلاسيكي بين المخرج بود بوتيتشر والنجم راندولف سكوت.

وفي استطلاع نجوم أفلام الغرب الذي نشرته هيرالد توب تين للافلام أدرج "واين" في 1936 و 1939. وظهر في استطلاع شباك التذاكر في 1939 و 1940. في حين أن هذين الاستطلاعين هما في الواقع مؤشر لشعبية سلسلة نجوم فقط، الا أن "واين" ظهر في قائمة العشرة الأوائل لاستطلاع صانعي المال لجميع الأفلام للفترة من 1949 إلى 1957 و 1958 إلى 1974، وأخذ المركز الأول في الأعوام 1950 و 1951 و 1954 و 1971. ومع مجموعه 25 عاما في القائمة، يكون أعلى من أي نجم آخر، متجاوزا الممثل كلينت إيستوود (21) الذي يحتل المركز الثاني.

وفي السنوات التالية صنف "واين" كأخذ الثروات الطبيعية الأمريكية، وينظر منتقديه إلى أدائه وسياساته بمزيد من الاحترام. أشاد آبي هوفمان الراديكالي للعقد 1960 بتفرد "واين"، قائلا: "أنا أحب كمال واين وأسلوبه. أما بالنسبة لسياساته، حسنا، أعتقد أن رجال الكهف كانوا يشعرون بإعجاب قليل إلى الديناصورات التي كانت تحاول أن تلتهمهم". فنسنت كانبي من صحيفة نيويورك تايمز، بعد مشاهدته لفيلم رعاة البقر (1972) الذي لم يكن مهتما فيه، كتب: "واين بالطبع راسخ بشكل مدهش، وأصبح تقريبا شخصية الأب الكامل".

Source: wikipedia.org