العربية  

books last stand

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الصمود الأخير (Info)


في السادس من نوفمبر، كان فاوكس مازال مصراً على الصمت، بينما داهم الهاربين قلعة وارويك للتزويد بالمعدات و أستكملوا طريقهم إلى نوربروك لجمع الأسلحة. و من هذا المكان بدأوا في رحلتهم إلى هادينجتون. أما بيتس، فقد تركهم و ذهب إلى كوتون كورت، منزل ريفي يعود إلى عائلة ثروكمورتون ليسلم رسالة من كاتيسبى إلى الأب جرانت و كهنة أخرين، يخبرهم فيها كل ما تبين لهم، و يطلب منهم المساعدة في تكوين جيش. و لكن جاء رد جرانت بالنفي والتوسل لكاتيسبى و أتباعه بالتوقف عن القيام بتلك الأعمال المدمرة، قبل أن يهرب هو الأخر. فقد أنطلق بعض الكهنة إلى ورويك، بسبب قلقهم الشديد على مستقبل زملائهم، الذي أصبح الآن على المحك. الذين تم القبض عليهم، و سُجِنوا في لندن. و في فترة ما بعد الظهر، في وقت مبكر، وصل كاتيسبى و رفاقه إلى هادينجتون، و أستقبلهم توماس ونتور. لم يتلقوا أى دعم أو تعاطف من أفراد عائلة ونتور، أو من أى أحد قابلوه. فعائلة ونتور أصيبت بالذعر من أحتمال أرتباطهم بتلك الخيانة. غادروا منزل ونتور ليستكملوا طريقهم إلى منزل هولبيتش، الواقع على حدود ستافوردشاير، منزل ستيفان ليتليتون، فهو عضو في المؤامرة و لكن فريقه كان دائم النقصان. و لكنهم وجدوه متعب و يائس. قاموا بوضع البعض من البارود المبلل أمام النار لكى يجف. و بالرغم من أن البراود لم ينفجر، رغم كونه صالحاً لذلك، إلا أن شرارة من النار سقطت على البارود أدت إلى حدوث نيران أجتاحت كاتيسبى، روكوود، جرانت، ورجل أخر يدعى مورجان (رجل من فرقة الصيد). و بينما كان توماس ونتور و ليتليتون في طريقهم إلى منزل هولبيتش، أخبرهم رسول بأن كاتيسبى قد مات. و عند هذه النقطة، غادر ليتليتون، بينما أستكمل توماس طريقه و عندما وصل إلى المنزل وجد كاتيسبى لازال على قيد الحياة، رغم أنه كان محترق. و لكن جون جرانت لم يحالفه الحظ، فقد اعمته النار. و لسوء الحظ، توفي ديجبى، روبرت ونتور، جون ونتور، و توماس بيتس. لم يتبق من المتآمرين أحد سوى الشخصيات البارزة مثل: كاتيسبى، جرانت، الأخوة رايت، روكوود، و بيرسى. و في النهاية عزم الهاربين على البقاء في المنزل، في أنتظار وصول رجال الملك.

و في صباح يوم الثامن من نوفمبر، حاصر ريتشارد والش، و هو مأمور مقاطعة ورسيسترشاير، هو ورجاله، الذي يبلغ عددهم 200 رجل، المتآمرين في منزل هولبيتش. أُصيب توماس ونتور في كتفه أثناء عبوره الساحة. و تمكنوا من إصابة جون رايت ثم شقيقه، ثم روكوود أيضاً. أما كاتيسبى و بيرسى فقد لقوا مصرعهم عن طريق رصاصة طائشة. هرع المهاجمين المنزل، لينتشلوا جثث الضحايا. و تم القبض على جرانت، مورجان، روكوود، و ونتور.

Source: wikipedia.org