If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أحد أهم القضايا التي يكافح بها هايدر سياسيا هو ضد ثنائية اللغة في جنوب لكورنتن، حيث يوجد مجتمع الإثني للسكان السلوفين الاصليين ويسمون بالسلوفينين الكورنتين. ففي الثمانينات انتهج هايدر سياسة العزل العنصري في المدارس، واصر على تقسيم الطلبة السلوفينين والناطقين الألمانية في مدارس الابتدائية في جنوب كورنتن. وفي ديسمبر من عام 2001 أقرت المحكمة الدستورية بأن علامات الطرق بجميع أحياء كورنتن والتي تحتوي على أكثر من 10% من السكان الناطقين باللغة السلوفينية -شرط وجودهم من مدد طويلة- يجب أن تكتب باللغتين الألمانية والسلوفينية. وقد رفض هايدر تنفيذ تلك القرارات، الأمر الذي أعيد تأكيده من قبل المحكمة عدة مرات بعد ذلك، وهدد علنا بمقاضاة رئيس المحكمة الدستورية. فبدلا من إقامة مئات من العلامات الجديدة وبلغتين، كما حكم من قبل المحكمة، فقد أمر بإزالة اللوحات القائمة بالشوارع، مما أثار موجة من الاحتجاج بين الأقلية السلوفينية المحلية، بما في ذلك أعمال العصيان المدني.
وقد أزال هايدر علامة طريق بنفسه في مايو 2006 بقرية بليبرج جنوب شرق كورنتن وقذفها لعدة أمتار كردة فعل لقرار المحكمة الدستورية القائل بعدم دستورية اللوحات الإرشادية بالطريق المكتوبة بالألمانية فقط. وقد قارن نفسه بالمسيح الذي أزاح صخرة من فوق قبره، مما أثار سخط رجال الدين الكاثوليك المحليين. وبعد أن أدانت المحكمة فعلته تلك بأنها غير قانونية، هدد هايدر بالدعوة إلى استفتاء إقليمي بشأن هذه المسألة، والتي قد نبه بها علنا الرئيس الاتحادي هاينز فيشر. فتم منع الاستفتاء بقرار من المؤسسات الاتحادية التي وجدت أنه غير دستوري. ثم حاول الالتفاف على قرار المحكمة الدستورية بإرفاق لوحات صغيرة لأسماء أماكن كتبت بالسلوفينية بدلا من الألمانية، وذلك في ديسمبر 2006 والتي ردتها المحكمة مرة أخرى لعدم دستوريتها، ومع ذلك فقد استمر هايدر بعمله الغير قانوني متجاهلا قرار المحكمة.
وفي آخر خطاب له بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال88 لاستفتاء كورنتن وقبل عدة ساعات من وفاته، كرر هايدر معارضته لأي شكل من أشكال ازدواجية اللغة المرئية في المنطقة وحذر الساسة السلوفان إلى "عدم اللعب بالنار".