If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الظواهر اللغوية للهجة العربية الجزائرية مرتبطة بالعربية المعيارية، وبالدخيل التركي أو الفرنسي أو الإسباني وغيره باعتبار أن العربية الجزائرية هي لغة قائمة بذاتها؛ بنظامها الصوتي، والصرفي والتركيبي والدلالي وقدرتها على التعبير.
يتجلى الإبدال في الاختلافات التي تبدو من تغير الأصوات، فتختلف بنية الكلمة ومعناها. والإبدال «وهو جعل حرف مكان حرف آخر مع إبقاء سائر أحرف الكلمة» ، ويشترط فيه أن يتقارب الصوتان مخرجا أو صفة أي في المخرج أو يتحد في الصفة ماعدا الأطباق (سراط - صراط) وهو ظاهرة تكشف عن أوجه التشابه والاختلاف بين اللّغات.
الإبدال بين السين والصاد مثل: سارة ← صارة، وبين القاف والكاف وڨ (/ɡ/) مثال: قلت لك، ڨلت لك، كلت لك، وإبدال القاف همزة مثل: قالك ← آلك.
إبدال الهمزة بمد يوافقها: جئت ← جيت، مؤمن ← مومن، بئر ← بير، قراءة ← قراية، ويسمى في اللّغة بباب «الهمز والهت والضغط والنبر». وإبدال الهمزة عينا والعين همزة، وهي ما تسمى بالعنعنة؛ عندما تبدل الهمزة عينا: فتنطق بعض اللهجات قرآن قرعان؛ آذان - عذان. وحرف العين هو حرف حلقي، متوسط بين الشدة والرخاوة عند سيبويه، وهو صوت حلقي احتكاكي مجهور عند المحدثين. وقد تتحور العين همزة كما في بعض الألقاب تماشيا مع اللّغة الفرنسية.
إبدال الذال والظاء والضاد دالا: ومثال على ذلك: هذا ← هدا، بيض ← بيد، ظلمة ← دلمة، حيث وقع الإبدال بينهما من الناحية الصوتية؛ فالدال صوت سني انفجاري، والذال تنطق بين الثنايا، وهو احتكاكي مجهور، ويشتركان في الانفجار. كما أن الظاء تخرج من الثنايا وهو حرف إطباق؛ أي تقعر اللسان إلى أسفل في مقابل الحنك الأعلى فيحدث رنين أو تفخيم، والضاد إطباقي أيضا، وتتمايز اللهجات المحلية في نطق الذال والظاء والضاد (في مثل ضرب وضوء) فمنهم من يغلّظها حتى تماثل الدال المفخمة ومنهم من يقلب الضاد ظاء.
إبدال الثاء تاء مثل: ثلاثة ← تلاتة. والإبدال بين التاء وط مثل: تبسي ← طبسي، طريق ← تريق، الميم والنون مثل: متاع ← نتاع، قسنطينة ← قسمطينة. والجيم زاي مثال: جكارة ← زكارة، عجوزة ← عزوزة. الإبدال بين النون واللام، مثل: زلزلة ← زنزلة،سلسلة ← سنسلة ، فنجان ← فنجال، باذنجان ← باذنجال.
أصوات اللغة العربية نوعان، صامتة وصائتة وهي تختلف نطقا وسمعا وهي غالبا ما يصيب التغيير كلا النوعين. أمّا الصامت فتتغير بإحلال صوت محل صوت آخر يشبهه في المخرج، كنطق الذال دالا في الدارجة، وكثير من اللهجات العربية. وأما الصوائت فتتغير بتحويل الصائت القصير إلى صائت طويل أو العكس أو إبدال الفتحة بكسرة وهذا يندرج ضمن الإمالة.
إن نطق الصوائت يقوم على شكل ممر الهواء المفتوح فيما فوق الحنجرة، فالصائت هو صوت مجهور لا يسمع له انفجار أو احتكاك، والصوائت هي الكسر والضم والفتح وهي قصيرة، والواو والياء والألف وهي طويلة وهي أصوات مد ولين أيضا، الكسر والضم؛ كسر حرف المضارعة. وفي المقاطع الممدودة في بعض الأفعال عند التصريف.
صوتيات الألفبائية الصوتية الدولية مترجمة في هذه المقالة:
27 حرف ساكن (صامت):
6 حروف مصوتة (صائتة):
3 مصوتة طويلة:
3 مصوتة قصيرة:
بالإضافة إلى schwa، تحل محل /e/ في بعض المواضع، على سبيل المثال، أنتَ /ənte/
يمكن القول إن واحدة من أبرز سمات اللهجات المغاربية، بما في ذلك الدارجة الجزائرية، هي انهيار الحروف المصوتة القصيرة في بعض المواقف:
اللغة العربية الفصحى: كِتاب (kitab)، في الدارجة: كْتاب / ktæb /
يتم تبسيط الكلمات العربية القياسية التي تحتوي على ثلاثة مقاطع:
الدارجة الجزائرية غنية بشكل خاص في أصوات اللهوي، الحلقي، والبلعمة ("الساكن المتماسك"). تعتبر الأصوات فوق الصوتية والتأكيدية عمومًا هي: q ،x (ق)، و(ض) ṣ ،ḍ (ص)، و ṭ (تْس) على التوالي.
الغير المشدد ر / r / والمشدد رّ / rˤ / هما صوتان منفصلان تمامًا، لا يتناقضان أبدًا تقريبًا في الأشكال ذات الصلة للكلمة.
المستوى النحوي في الدارجة الجزائرية لا يخرج عموما عن النحو العربي، لكن أيضا يوجد بعض التحريفات بنية الدارجة بالنسبة للعربية المعيارية:
وأحيانا على وزن « فَاعِل » كـ: قرا ← قاري، شرب ← شارب
(مع فتح الفاء وتسكين العين).
يتصل هذا المستوى بالمفردات ودلالاتها، وتنوع معانيها من منطقة لأخرى، بل حّتى في المنطقة الواحدة، وقد نشأ عن هذا التنوع المشترك والمتضاد والترادف وعرف ذلك قديما في لغات القبائل، كما تتصف بعض الألفاظ بالانتقال أو المجاز في معناها تخصيصا أو اتساعا. ومن مفردات الدارجة الجزائرية ما نجد أصوله عربية، أو بربرية، أو بونيقية، أو أندلسية، أوعثمانية وإسباني أو فرنسي، أو غيرها من اللغات. معاني المفردات ودلالتها جاءت بسبب مواقف اجتماعية مركبة حيث أن اللغة ظاهرة اجتماعية، يغلب على معجم الدارجة المفردات العربية وأحيانا بدلالات مختلفة عن الأصل؛ كلمة « يتفنين » "يتكاسل" من كلمة « يتفانى » "يبذل جهدا".