If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لغة الإنسان هي فريدة من نوعها مقارنةً مع أشكالٍ أخرى من الاتّصالات الموجودة بين الأنواع الأخرى من الكائنات الحية؛ فنظم الاتّصالات التي تستخدمها الحيوانات الأخرى مثل النحل أو القردة هي أنظمٌة محصورةٌ تتكوّن من عددٍ قليلٍ -وعادةً محدودةٌ للغاية- من الأفكار الممكنة التي يمكن التعبير عنها. في المقابل، فإنّ لغة الإنسان هي لغةٌ مفتوحةٌ وإنتاجيةٌ، وهذا يعني أنّها تسمح للإنسان أن ينتج مجموعةً واسعةً من الكلام من مجموعةٍ محدودةٍ من العناصر من الحروف، وتُمكّنه من خلق الكلمات والجمل الجديدة، وهذا ممكنٌ لأنّ اللغة البشرية تقوم على نظام "النمط الازدواجي"، ويعني أنّه يمكن الجمع بين عدد محدود من العناصر التي لا معنى لها في حدّ ذاتها (مثل الأصوات والحروف أو الإيماءات) لتشكيل عددٍ لا حصر له -من الناحية النظرية- من المعاني (الكلمات و الجمل).
وعلاوةً على ذلك، فإنّ الرموز والقواعد النحوية هي معقدةٌ إلى حدٍ كبيرٍ من أي لغةٍ موجودةٍ عند الحيوانات الأُخرى، لدرجة أنّ هذا النظام لا يمكن اكتسابه إلا عن طريق التفاعل الاجتماعي، أمّا أنظمة الاتّصال التي تستخدمها الحيوانات فلا تُعرب إلا عن عددٍ محدودٍ من الرموز والمعاني التي هي في معظمها محددةٌ وراثياً.