If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توج إيتالو بالبو نشاطه في ليبيا خلال فترة حكمه للمستعمرة من 1934-1940 بإعطاء موسوليني لقب حامي الإسلام كما فعل أيظاً نابليون بونابرت خلال احتلاله لمصر فيما يبدو تطبيق استراتيجي لمكيافيلية "السلطة والدين" (يرى مكيافيلي : ان الدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة ولكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس.) أو كما يرى كارل ماركس الدين "(من أنه حيلة ووسيلة للعيش من خلال خداع الناس) " ولذلك كانت هذه الاساليب للسيطرة واحتواء الشعب الليبي ضمن منظومة مشروع الإستعمار الإيطالي .
كتب حفيده الصادق الغرياني سيرة لجده علي بن علي الغرياني وألف كتيب عنه عنونه "نبذة عن حياة الشيخ علي بن علي الغرياني" في الصفحة الثامنة منه فيما عرفه بالصنف الرابع بشدة الشيخ على هذه الأصناف في حياته التالي " المحلقون للحاهم، كان ينتهز المحلقين شديداً، وينعى عليهم تركهم الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أمر القرآن باتباعه، وإا سأله أحد عن حلق اللحية ، يذكر له قول الله تعالى { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } إلى ان قال وكان يرى أن الناس متشبهون بالكفار في هذه البدعة ، حتى إنه ذات مرة كان يصحبه أحد تلاميذه وكان حليقا، فقابلهم رجل كث اللحية تدل هيئته على أنه غير مسلم ، فقال للتلميذ لوأتاكم في البلد أعداد من امثال هذا الكافر الملتحي لقلدتموهم وأعفيتم لحاكم ." والمعروف ان الحاكم الإيطالي إيتالو بالبو كان كث اللحية وجد الصادق الغرياني من مواليد 1888 وبذلك يكون عمره في عام 1937 أي خلال زيارة موسوليني لليبيا حوالي 49 عاماً .
وسبق ذلك أن أصدر الملك الإيطالي فيكتور عمانويل الثالث قانوناً بتاريخ 1 يونيو 1919 يقضى بمنح الجنسية الإيطالية لغير المسيحي تسمى "تشيداتنيا" لسكان المستعمرات الإيطالية المحليين في كلاً من إثيوبيا وليبيا .