If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعدُّ فاكهة الكيوي من أكثر الأطعمة المسببة للحساسية شيوعاً، خاصةً في بلدان البحر الأبيض المتوسط، إذ تُعدُّ ثالث أكثر مسبب للحساسية لدى الأطفال بعد الحليب والبيض، وتؤثر في 9% من الأطفال، وتنتج هذه الحساسية بعد تناول الكيوي نتيجة الاستجابة المناعية غير الطبيعية لبروتينات الكيوي، وتم تحديد ثلاثة عشر مادة مختلفة مسببة للحساسية في الكيوي ذي اللون الأخضر، ووُجد بعضها بكثرة في الكيوي الناضج جيداً، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب تجنُّب تناول الكيوي نهائياً، أو حتى ملامسته للأشخاص المصابين بحساسية الكيوي، ويجب مراجعة الطبيب عند الضرورة أو في الحالات الطارئة، إذ يُعطي الطبيب خطة علاجية فردية وفقاً للحالة.
يُمكن أن تكون أعراض حساسية الكيوي في بعض الأحيان موضعية عند ملامسة الكيوي للفم أو مناطق أخرى من الجسم، وقد تكون هذه الأعراض خفيفة، وتشمل الحكة في الفم والشفتين واللسان بعد تناول الكيوي، والطفح الجلدي، كما يُمكن أن تكون الأعراض أكثر خطورة، ويمكن أن تصبح مهددة للحياة، ومن هذه الأعراض:
يمكن أن تتراوح علامات وأعراض حساسية الكيوي عند الرضع والأطفال الصغار من خفيفة إلى شديدة، وقد يكونون أكثر عُرضة لخطر الإصابة بحساسية الكيوي مقارنةً بالبالغين، لذلك يجب على الآباء والأمهات أن يكونوا حريصين عند بدء إدخال الطعام للطفل، إذ من المحتمل أن يكون الطفل مصاباً بالحساسية، ومن الأعراض التي تظهر على الطفل: ظهور بقع حمراء أو متقشرة على الجلد، والطفح الجلدي، والانفعالية، وصعوبة في التنفس، والتقيؤ، وانتفاخ في البطن، أو الإسهال، والبكاء المفرط، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور أيٍّ من هذه الأعراض لدى الطفل.
يُعدُّ الأشخاص المصابون بحساسية اللاتكس (بالإنجليزية: Latex allergy) هم الأكثر عرضة للإصابة بحساسية الكيوي، إذ يزداد لديهم خطر التفاعل مع بعض الفواكه مثل: الكيوي، والموز، والأفوكادو، وذلك لأنّ مركبات الحساسية الموجودة في مادة اللاتكس تشبه المركبات الموجودة في بعض حبوب اللقاح، والأشجار، والفواكه، والخضروات، والمكسّرات.
تتميّز فاكهة الكيوي بكونها غنيّةً جداً بفيتامين ج، إذ إنّها تزود الجسم بما نسبته 230% من احتياجاته اليومية من هذا الفيتامين، كما تُعدّ مصدراً جيداً لفيتامين ك أيضاً، فهي توفر 70% من احتياجات الجسم اليومية لفيتامين ك، كما تمتاز هذه الفاكهة بامتلاكها مؤشراً جلايسمياً منخفضاً يُقدّر بـ52، أي أنّ تناولها لا يسبب ارتفاعاً سريعاً في مستويات سكر الدم.
لقراءة المزيد من المعلومات حول فوائد فاكهة الكيوي يمكنك الرجوع لمقال ما فوائد فاكهة الكيوي.