If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقع الضريح الذي ضم في ثراه جسد الإمام أبي عبد الله الحسين مع ابنيه علي الأكبر وعلي الأصغر، تحت صندوق مصنوع من الخشب المطعم بالعاج ويحيط به صندوق آخر من الزجاج ويعلو الصندوق شباك مصنوع من الفضة وموشى بالذهب وعليه كتابات من الآيات القرآنية ونقوش وزخارف مختلفة وتحيط بالشباك روضة واسعة رصفت أرضها بالمرمر الإيطالي وغلفت جدرانها بارتفاع مترين بالمرمر نفسه فيما اوجد على بقية الجدران والسقوف مرايا التي صنعت بأشكال هندسية تشكل آية من آيات الفن المعماري الرائع. تم استبدال الشباك القديم الذي كان بتبرع من زوجة الشاه في الثلاثينات من القرن العشرين باخر حديث يزن (12طن) إشتملت على خمسة أطنان من الخشب، وخمسة أطنان أو أقل من الفضّة، ومائة وعشرين كيلو من الذهب زُخرفت على الشبّاك الجديد لضريح الإمام الحُسين أسماء الائمة الإثنى عشر، وكذلك إسمى علي الأكبر وعلي الأصغر، وبعض الآيات القرآنية الكريمة
وموقعه قريب من الضريح الحسيني إلى جهة الشرق حيث مثوى أصحاب الحسين الذين قتلوا مع الإمام الحسين في معركة الطف وهم مدفونون في ضريح واحد وجعل هذا الضريح علامة لمكان قبورهم وهم في التربة التي فيها قبر الحسين. والضريح مصنوع من الفضة وله شباكان الأول يطل على الحرم الداخلي وقد كُتبت فوقه أسماؤهم والثاني فُتح حديثاً وهو يطل على الرواق الجنوبي إلى اليمين من باب القبلة.
يحيط بالحرم الحسيني أربعة أروق من كل جهة رواق يبلغ عرض الرواق الواحد 5 م وطول ضلع كل من الرواق الشمالي والجنوبي 40 م تقريباً وطول ضلع كل من الرواق الشرقي والغربي 45 م تقريباً وأرضيتها جميعاً مبلطة بالرخام الأبيض ووسط جدرانها كلها قطع من المرايا الكبيرة أو الصغيرة ويبلغ ارتفاع كل رواق 12 م ولكل رواق من هذه الأروقة اسم خاص به وهي:
توجد ثمانية أبواب داخلية للأروقة تؤدي إلى الحضرة وهي:
أما أبواب الأروقة الخارجية التي تؤدي إلى الصحن فعددها سبعة، وهي:
وهو المحل الذي ذُبِح فيه الإمام الحسين وموقعه إلى الجنوب الغربي من الرواق ويتألف من غرفة خاصة لها باب فضي وأرضيتها من المرمر الأبيض وفيها سرداب يعلوه باب فضي أيضاً ويطل من هذه الغرفة شباك على الصحن من الخارج.
وهو بناء كبير وفناء واسع يحيط بالمرقد ويطلق عليه البعض اسم الجامع لاجتماع الناس فيه لإقامة الصلوات الخمس وأداء الزيارات المخصوصة في مواسمها المعلومة والصحن من الداخل على شكل مستطيل ولكنه سداسي على شكل الضريح ويحيط به سور عالي يفصل الروضة من الخارج وجرى تزيينه بالطابوق الأصفر والقاشاني وإقامة الكتائب على الأبواب وكتبت عليه من الجهة العليا الآيات القرآنية بالخط الكوفي وعلى الطابوق المعرق ومن الداخل تتوزعه الايوانات التي يبلغ عددها (65) إيواناً تطل على الصحن وتحيطه من جميع جوانبه وفي كل إيوان توجد حجرة مزيّنة جدرانها بالفُسَيفساء من الخارج والداخل.
للصحن عشرة أبواب يؤدي كل منها إلى الشارع الدائري المحيط بالروضة والشوارع المتفرعة منه وقد جاءت كثرة هذه الأبواب من اجل تخفيف حدة الزحام في مواسم الزيارات وجميع الأبواب مصنوعة من الخشب الساج وبأشكال مختلفة وعليها سقوف مغلّفة بالقاشاني وتتضمن حواشيها الآيات القرآنية والأبواب هي:
يطلّ هذا الإيوان على الصحن الشريف من جهة الجنوب وله سقف عالي ولكنه ليس بمستوى واحد فهو مرتفع من الوسط ومنخفض من الطرفين ويرتكز السقف على أعمدة من الرخام والإيوان مستطيل الشكل بطول (36) م وعرض (10) م وقد كسيت جدرانه بالذهب وزُيّنت جوانبه بالفسيفساء المنقوشة بشكل بديع بينما بقية الجدران كسيت بالقاشاني المزخرف ويفصل هذا الإيوان عن الصحن مشبك معدني ويكون المرور من الجانبين إلى الروضة.
وموقعها في الواجهة الشمالية للروضة وهي غرفة حصينة تضم هدايا الملوك والسلاطين والأمراء والشخصيات من مختلف البلدان الإسلام وفيها تحف ونفائس.
وتقع إلى الجهة اليمنى عند مدخل باب القبلة وتأريخ تأسيسها يعود إلى سنة 1399 هـ / 1979م وهي تضم العديد من الكتب المطبوعة والمخطوطة بالإضافة إلى المصاحف المخطوطة