تُوجَد العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الكلى، ومنها:
- انسداد الجهاز البوليّ: يزداد خطر الإصابة بالتهاب الكلى لدى المصابين ببعض الحالات الطبِّية التي تُؤدِّي إلى منع تدفُّق البول بشكل جيِّد، أو عدم تفريغ المثانة بشكل كامل، مثل: حصى الكلى، وتضخُّم غُدَّة البروستات لدى الرجال.
- تدفُّق البول باتِّجاه خاطئ: قد تُؤدِّي بعض الحالات الطبِّية إلى رجوع كمِّيات قليلة من البول إلى الكليتَين من المثانة، ممّا يزيد من خطر الإصابة بالتهاب الكلى.
- الجنس: يزداد خطر الإصابة لدى النساء، حيث يُعَدُّ مجرى البول قصيراً لدى النساء مقارنة بمجرى البول لدى الرجال، ممّا يُساعد البكتيريا على الانتقال من خارج الجسم إلى المثانة بشكل أسهل.
- استخدام القسطرة البوليّة: يزداد خطر الإصابة لدى الأشخاص الذين يستخدمون القسطرة البوليّة لفترة من الزمن.
- ضعف الجهاز المناعيّ: هناك بعض الحالات الطبِّية التي تُؤدِّي إلى إضعاف قدرة الجهاز المناعيّ على محاربة العدوى، وتزيد من خطر الإصابة بالتهاب الكلى، مثل: داء السكَّري، وفيروس نقص المناعة البشريّة.
Source: mawdoo3.com