If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يبدأ الطبيب المختص تشخيص الإصابة بالتهاب اللوزتين بإجراء الفحص الجسدي مع التركيز على منطقة الحلق والرقبة، ومثل هذا الفحص يهتمّ بطبيعة الأعراض والعلامات التي تظهر على المصاب، وفي سياق هذا الحديث يُشار إلى احتمالية تشابه أعراض الإصابة بالتهاب اللوزتين الفيروسي مع أعراض التهاب اللوزتين البكتيري، وفي مثل هذه الحالات قد يُوصي الطبيب المختص بإجراء فحوصات أخرى للتمييز بينهما، مثل مسحة الحلق لتحديد السبب الكامن وراء هذا النوع من الالتهابات.
يبدأ الطبيب مرحلة تشخيص الإصابة بالتهاب اللوزتين بإجراء الفحص الجسدي كما أسلفنا، ويقوم مبدأ هذا الفحص على كلّ مما يأتي:
يتم فحص مسحة الحلق (بالإنجليزية: Throat swab) بأخذ الطبيب عينة من الإفرازات الموجودة في الجزء الخلفي من الحلق، وتُفحص هذه العينة في العيادة أو المختبر للبحث عن بكتيريا المكورات العقدية، وتجدر الإشارة إلى أنّ العديد من العيادات تكون مجهزة بمختبر خاص، لذلك يمكن معرفة نتيجة الاختبار الأولي السريع خلال دقائق، ومع ذلك يُرسل للمختبر اختبار آخر للتأكد من النتيجة، بحيث تظهر نتائجه خلال 24-48 ساعة، وفي حال كانت نتيجة الاختبار السريع إيجابية، فمن المرجح أنّ الشخص المعنيّ مصاب بعدوى بكتيرية، أما إذا كانت نتيجة هذا الاختبار سلبية، فمن المحتمل إصابة الشخص المعني بعدوى فيروسية، ومع ذلك ينتظر الطبيب نتيجة الاختبار التأكيدي لمعرفة السبب الحقيقي للعدوى.
يتم فحص تعداد الدم الكامل (بالإنجليزية: Complete Blood Count) بأخذ عينة دم من المريض، ثمّ تحليلها في المختبر لمعرفة تعداد كل نوع من أنواع الخلايا الموجودة في الدم، الذي قد يفيد في معرفة سبب الإصابة بالعدوى، وقد يتم إجراء هذا الفحص لمعرفة سبب التهاب اللوزتين في حال كانت نتيجة اختبار بكتيريا المكورات العقدية (مسحة الحلق) سلبية.