If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُسبّب رياح الخَماسين أضراراً كثيرةً على صحّة الإنسان، مثل: أمراض الحساسيّة، وتهيُّج الجهاز التنفسيّ؛ فتُسبِّب سيلان الأنف وانسداده، وبحّةً في الصّوت، وضيق التنفُّس، والسُّعال، والتهاب العينَين، والرَّمَد الربيعيّ، بالإضافة إلى زيادة أعراض الحساسيّة لدى مَرضى الرّبو؛ إذ يُصاب العديد من الأشخاص بحساسيّة موسميّة في كلّ عام، وتحدث هذه الحساسيّة أثناء هبوب رياح الخَماسين المُحمَّلة بالعواصف الرمليّة. وتزداد الحالات الطّارئة في زمن هبوب هذه الرّياح، وتتنوّع بين أزمات ونوبات سُعال شديدة، إضافةً إلى ضيق في التنفُّس وخاصّةً بين الأطفال وكبار السنّ، ويحدث ذلك غالباً نتيجة عدم اتّباع سُبُل الوقاية من الرّياح المُحمَّلة بالأتربة والرّمال.
تحمل رياح الخَماسين الغبار الذي يحتوي حبيباتٍ صغيرةً، مثل: الأترِبة، والرّمال، بالإضافة إلى مركَّبات الرّصاص، والكثير من الميكروبات، وتحمل أيضاً سموم البكتيريا التي تتغذّى عليها حشرات الفراش، حيث تنتشر الجُزيئات الصّغيرة عندما تتفكّك البكتيريا في الهواء وتتطاير في الجوّ ليتنفَّسها الإنسان، ثمّ تنتقل إلى الدّم مُسبِّبةً التهاباتِ الشّعب الهوائيّة، والتهابات الرِّئة، وحساسيّة الصّدر، ويوجد في رياح الخَماسين سموم كثيرة تُسبِّب التهابات الجهاز العصبيّ، وتُقلِّل إنتاج العديد من الموصِلات العصبيّة، مثل: السّيروتونين، والأستيل كولين، والدّوبامين، إضافةً إلى أنواع أخرى تُسبّب النّسيان وفقدان التركيز، وينتج عنها القلق، والمزاجيّة، والتوتُّر، كما يوجد فيها ما لا يقلّ عن ثمانين نوعاً من الفطريّات المُسبِّبة لحساسيّة الصّدر، إضافةً إلى أنواع أخرى تُسبّب احتقان الأنف والشّعور بالتعب.
تتسبّب رياح الخَماسين بالكثير من الأضرار للسيارات أثناء فترة هبوبها، ويكون الضّرر الأكبر على السيّارات التي تسير باتّجاه مُعاكس لاتّجاه هبوب الرّياح، ولتجنُّب أضرار الرّياح الخَماسينيّة على السيّارات يُفضَّل تجنُّب القيادة في فترة تأثير الرّياح، كما يُنصَح بعدم القيادة بسرعة زائدة؛ لتقليل احتكاك حبّات الرّمل بهيكل السيارة، ومن الأضرار التي تتسبب بها رياح الخَماسين للسيّارات ما يأتي:
لرياح الخَماسين أضرار كثيرة على النّباتات، ومنها: