If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت سدانة الكعبة المشرّفة في بني عبد الدار، حتى وصلت إلى شيبة بن عثمان بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب، والذي بقيت حجابة الكعبة المشرّفة في ولده، فقد قيل إنّ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- قال عندما أعطاهم مفتاحها: (خُذوها يا بَني طَلحةَ خالِدةً تالِدةً، لا يَنزِعُها منكم إلَّا ظالِمٌ)، ومن الجدير بالذكر أنّ شيبة حامل مفتاح الكعبة قد أسلم يوم فتح مكة المكرمة، ولكنّه بقي يحمل في داخله الشكّ حتى سعى محاولاً قتل الرسول صلّى الله عليه وسلّم، إلى أن هداه الله تعالى، وصلح إسلامه وقلبه، توفي -رضي الله عنه- سنة تسعٍ وخمسين من الهجرة.