If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد صار من الواضح الآن أن القوة لا تقدم أي نوع من الأدلة، ولا تقيم أي نوع من البراهين. ولكن قد يتظاهر أحدهم بقبول الدعوى تحت تهديد القوة لأنه يؤثر السلامة ويريد أن يسلم من شر المأفونين. وبالتالي قد تكون القوة سببًا كافيًا للانصياع إلى الدعوى المقدمة، ولكن الانصياع شئ والاقتناع شئ آخر. وذلك ما فعله جاليليو حين أذعن لمحاكم التفتيش وآثر السلامة (ولكن ذلك لا يعني أن دعوى جاليليو كانت صائبة من الأصل).
قد تأتي تلك الحجة على الصورة الآتية:
والمغالطة هنا هو افتراض أن مصداقية الدعوى مرهونة برضا الشخص «أ» عنها. والمقدمات المذكورة في المثال السابق لا تنبئنا بشئ عن صحة الدعوى من خطئها، ولا تخبرنا حتى عما إذا كان الشخص راضيًا عن تلك الدعوة أم لا. وتصح الحجة السابقة فقط في حالة إذا كان الاستنتاج هو عبارة عن حالة خاصة من إنكار المقدمات (modus tollens)، كما سوف نرى في المثال التالي.
وتجدر الإشارة أن هذه الحجة تتعلق بنوايا بيتر عن الإفصاح بصلته بيسوع، وليست دليلًا على كون بيتر يعرف يسوع أم لا يعرفه. (وكمثال على الإتيان باستنتاج مغلوط: "إذن بيتر ليس له أي صلة بيسوع").