If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جُمَانَة بنت أبو طالب الهاشمية القرشية، (38 ق.هـ مكة المكرمة - ب 61 هـ المدينة المنورة)، شقيقة علي بن أبي طالب، وابنة عم الرسول محمد، وعمّة الحسن والحسين، تزوجت من ابن عمها أبي سفيان المغيرة بن الحارث، تذكر بعض المصادر حضورها معركة كربلاء.
وهي جمانة بنت أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم، وأمها فاطمة بنت أسد، وجُمَانَة بضم الجيم وتخفيف الميم وبعد الألف نون، وهي شقيقة علي بن أبي طالب، وابنة عم الرسول محمد، وعمّة الحسن والحسين.
تزوجها ابن عمها أبي سفيان المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب، فأنجبت له: جعفر، وعبد الله، وعاتكة.
ولعلي بنت تسمى "جمانة" وتكنى بأم جعفر، وذكر محمد صادق الكرباسي بأن أبوها علي بن أبو طالب كناها بأم جعفر.
ولدت جمانة بنت أبي طالب في مكة المكرمة سنة 38 ق.هـ.
تزوجت جمانة بنت أبي طالب، من ابن عمها أبي سفيان المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب، فأنجبت له: جعفر، وعبد الله، وعاتكة.
أسملت وبايعت النبي محمد، هي وزوجها وأبنائها قبل فتح مكة عام 8 هـ، ومن ثم هاجرت من مكّة المكرّمة إلى المدينة المنوّرة، وكانت بصحبة الرسول محمد، وقد أعطاها أو قسم لها رسول الله في خيبر ثلاثين وسقاً من التمر، ولم يكن ليعطيها إلّا وهي مسلمة.
خدمت جمانة أمها فاطمة بنت أسد، حتى توفيت فاطمة سنة 4 هـ.
اختُلف في حضور جمانة كربلاء، ذهبت بعض المصادر بالقول بأنها توفيت في حياة رسول الله، وذهب مصادر أخرى بالقول بأنها حضرت كربلاء، وقد قتل ولدها عبد الله في نصرة الحسين بن علي.
أُخذت جمانة أسيرة ضمن السبايا، ومن ثم رجعت للمدينة المنورة في ركب علي السجاد، بينما تنكر مصادر أهل السنة والجماعة حدوث السبي بعد المعركة، فذكر ابن كثير الدمشقي أنهم أكرموا آل بيت الحسين وردوهم إلى المدينة.
ذهبت بعض المصادر بالقول بأن جمانة تُوفّيت في حياة رسول الله محمد في المدينة المنورة، ودُفنت فيها، بينما تذكر مصادر أخرى بأن جمانة حضرت كربلاء، ومن ثم رجعت للمدينة المنورة في ركب علي السجاد، وتوفيت ما بعد عام 61 هـ في المدينة ودفنت في مقبرة البقيع.