كان بداخل تيك توك رجل رياضي مطاطى (كاوتشوك) مرن البدن يقف على يديه وقدميه وهو الذي يحركه!!
نرى مدى الإبداع في النحت والتشكيل في تصوير النوم كينج وكذلك أعوانه ونحت أهل مدينة أوز جميعا والجهد الذي تجشمه النحات وصناع الفيلم في ذلك
كذلك خدعة الرؤوس
أعيد مشهد سقوط دوروثى على أريكة فوق جبل النوم كينج 11 مرة
في الأصل كان لليث الجبان والحطاب الصفيحى وخيال المآتة أدوارا محورية في الفيلم لكن نقص الميزانية اضطر صناع الفيلم إلى تقصير واختصار أدوارهم وظهورهم
دعا المخرج والتر مورش صديقه جورج لوكاس لزيارته ذات يوم.و خلال هذه الزيارة تجول لوكاس متفقدا جميع مراحل الصوت حيث التقى بالمنتج ريك ماك كالوم ووجده يعمل في فيلم صغير.و أصبح الاثنان صديقين ولاحقا اشتركا في سلسلة أفلام "حرب الكواكب"
فكرت شركة ديزنى في أواخر الخمسينيات في صنع فيلم أوز باستخدام مرتديى عرائس ميكى ماوس في نادى ميكى ماوس إلا أنها تراجعت وقدمت بدلا منه أطفال في مدينة الدمى 1961
قامت فيروزا بالك بأداء معظم مشاهد الفيلم حافية القدمين لأن الحذاء الأسود لم يكن مريحا لها والشبشب الياقوتى رهيف وهش جدا جدا وسهل التلف لذا فلم تكن ترتدى الحذاء الا حينما تتسلط الكاميرا على قدميها
سجل الفيلم في موسوعة جينيس للأرقام القياسية لأطول فترة بين فيلم وتتمته (46 عاما بينه وبين فيلم ساحر أوز)
رشحت إيما رايدلى التي قامت بدور أوزما لدور دوروثى كذلك
بونس مار الذي قام بدور قائد راكبى العجلات وهو أحد ممرضى المشفى وأدى صوتيا دور أحد جواسيس النوم كينج وكذلك كان مدربا حركيا للفيلم وعمل على تنمية حركات وأوضاع خيال المآتة وجاك ذو رأس القرع العسلى
كان مخططا لخيال المآتة أن يكون وجهه متحركا تماما كوجه الأيل في الفيلم إلا أن عجز الميزانية اضطر الصناع لوضع عدة أقنعة له بملامح وتعبيرات متنوعة
مشاهد عديدة صورت في فضاء كنساس المفتوح منها طلاء الوجه بين دوروثى والخالة إيم، وبيللينا تركض خلال مطبخ البيت، والعم هنرى يقرأ مزق من الصحف عن تفاصيل اختفاء دوروثى في الاعصار، كلها قُطعت من الفيلم النهائي وأزيلت
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.