العربية  

books jogging career

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مهنة الركض (Info)


قد ربح هاينريش العديد من منافسات الركض لمسافات طويلة وحقق رقماً في ال أولتراماراثون الأمريكي المفتوح وسادة(العمر 40 وما فوق) ألعاب القوى خلال الثمانينات. و في عمر يناهز 39 عاماً، استهل هاينريش مهنة سيادة ألعاب القوى بفوز كامل بماراثون الغولدن غيت، بتوقيت يبلغ 2:29:16، على مِضْمار كثير التلال في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا. في عام 1980، ركض هاينريش 2:22:34، أفضل توقيت شخصي في حياته، في ماراثون الوادي الغربي في بورلينغامي، كاليفورنيا، حيث حصل على المركز الثالث وفوت فرصة التأهل لاختبارات ماراثون أولمبياد الولايات المتحدة لعام 1980 بأربعين ثانيةً فقط. في أبريل 21، 1980، و بعد يومين من عيد ميلاده، كان أول السادة الذين تمكنوا من إنهاء ماراثون بوسطن، بتوقيت 2:25:25، حاصلاً بذلك على المركز الواحد والخمسين بشكل عام. عندها ترك هاينريش سباقات الماراثون وتوجه إلى الأولتراماراثون. في عام 1981، حقق أرقاماً قياسية متعددة خلال سباق طريق مُرَكَبْ يبلغ 50 ميل100 كيلومتر في شيكاغو. في سباق 50 ميل، كان انتهاءه في المركز الثاني رقماً قياسياً لسادة الركض. وبالإضافة إلى ذلك، استمر في الركض، وفي سباق 100 كيلومتر، حقق رقماً قياسياً امريكياً مطلقاً(مثلاً: الأفضل في الركض على المضمار والطريق كليهما) بتوقيت 6:38:21 في ال100 كيلومتر. وهذه النتيجة أيضاً كانت رقماً قياسياً لسادة الركض. في 1983، حقق رقماً قياسياً أمريكياً مطلقاً لأنه ركض 156 ميلاً، 1388 ياردة في 24 ساعة على مضمار ركض في ماين. في 1984، حقق رقماً قياسياً أمريكياً مطلقاً في 100 ميل بتوقيت 12:27:01، مرة أخرى في مضمار ركض. بعد سنة، حقق الرقم الأمريكي في ركض مضمار 100 كيلومتر بتوقيت 7:00:12. وبفعله ذلك، أصبح الرجل الأمريكي الوحيد الحاصل على رقم قياسي في سباق الطريق والمضمار بنسختيهما الأمريكية وفي نفس الحدث. وحتى الآن، في نهاية عام 2007، مازال توقيتيه 12:27:01 في 100 ميل و7:00:12 في 100 كيلومتر باقيين في سجل الارقام الأمريكية الرسمية لركض المضمار. في مهنته، حقق هاينريش أرقاماً وطنية أمريكية لأي عمر في مسافات الأولتراماراثون القياسية 100 كيلومتر، 200 كيلومتر، 100ميل والركض لأطول مسافة خلال 24 ساعة. في نهاية عام 2007، تم إدخال هاينريش في صالة المشاهير في الجمعية الأمريكية للركض الفائق. في كتابه لماذا نركض: تاريخ طبيعي (عنوانه الأصلي: مسابقة البقر الوحشي)، قام هاينريش بانعكاسات على رياضة الركض كعالم، وحكى عن أداءه في سباق 100 كيلومتر الذي كان علامة في مهنة الأولتراماراثون. يفترض هاينريش، جامعاً خبراته كفسيولوجي، كأحيائي حيوانات مُقارِن متخصص في التمارين والتنظيم الحراري وكراكض، أن القدرة الإنسانية الفريدة لركض المسافات الطويلة في الحرارة ما هو إلا تكيف إنساني مماثل لتكيفات الركض في حيوانات أخرى. وفي مناقشة أخرى في كتابه، ذكر أن الإنسان تطور إلى راكض مسافات فائقة والذي يمكنه حتى إنهاك أسرع فرائسه، عن طريق مزيج من التحمل، الذكاء، والرغبة في الفوز (الصيد المثابر).

Source: wikipedia.org