If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ينسب نموذج تصميم العمل الخاص هذا إلى روبرت أ. كارازيك. وفي هذا النموذج، يقع الضغط النفسي لمكان العمل ضمن مؤشر عن مدى إجهاد عمل ما أو كم لدى العامل من السيطرة والسلطة والحرية في التصرف والقرار في واجباته ومهامه. وينتج عن هذا أربعة أنماط من العمل، سلبية ونشطة وقليلة الإجهاد وعالية الإجهاد. وقد استخدم الباحثون هذا النموذج لتصميم وظائف تعزز الصحة النفسية والجسدية. يدعم هذا النموذج تصميم عمل يفرض مطالب عالية وتحكمًا مرتفعًا، منشئًا بيئة تشجع على التعلم وتوفر الاستقلالية بذات الوقت.
يقوم هذا النموذج على افتراض أن «العاملين بالوظائف النشطة أكثر احتمالًا لأن يبحثوا عن حالات فيها تحدٍّ يعزز إتقانهم، وبهذا يشجع على اكتساب المهارات والمعارف»، ويشير النموذج أيضًا إلى دور الدعم الاجتماعي، وإلى التفاعلات النوعية بين الزملاء وبين المديرين، ولكن هناك الكثير من الجدل حول هذا النموذج لأن بعض الباحثين يعتقدون أنه تنقصه الأدلة على التفاعل بين المطالب والتحكم.
يُنتقد هذا النموذج عادة لعدم قدرته على إعطاء نفس النتائج لدعم افتراضه الأساسي. انتقد «لبساطته ووعدم قدرته على التقاط تعقد بيئات العمل». لكن هناك دليل يدعم الفكرة القائلة إن «المقدار الأكبر من التحكم الوظيفي يترافق مع زيادة في الرضا الوظيفي وانخفاض في الاكتئاب. وبأية حال، إن المطالب المرتفعة بدون تحكم مناسب بها قد تؤدي إلى زيادة القلق».