If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان الاقتصاد التايواني في ظل الحكم الياباني اقتصادًا استعماريًا في معظمه. على سبيل المثال، استُخدمَت الموارد الطبيعية والبشرية في تايوان لدعم التنمية الاقتصادية والعسكرية على حد سواء في اليابان. بدأت هذه السياسة في عهد الحاكم العام كوداما جينتارو وبلغت ذروتها في منتصف الحرب العالمية الثانية عام 1943. هيمنت صناعة السكر قبل عشرينيات القرن العشرين على اقتصاد تايوان، فيما أصبح الأرز أهم الصادرات في الفترة بين 1920 لغاية 1930. كانت السياسة الاقتصادية الرئيسية خلال هاتين الفترتين لمكتب الحاكم العام (OGG) هي «الصناعة من أجل اليابان، الزراعة من أجل تايوان». لكنه بعد 1930 بدأ انتهاج سياسة التصنيع نظرًا لضرورات الحرب.
في عهد الحاكم أكاشي موتوجير، حُوِّل مستنقع ضخم في وسط تايوان إلى سد عملاق من أجل بناء محطة توليد للطاقة الهيدروليكية بغرض التصنيع. أصبح السد والمنطقة المحيطة به والذي يعرف اليوم باسم صن مون ليك وجهةً لا بد أن يزورها السياح الأجانب الذين يقصدون تايوان.
رغم اختلاف محور الاهتمام الرئيسي لكل مرحلة من هذه المراحل، كانت زيادة إنتاجية تايوان لتلبية الطلب في اليابان الهدف الرئيسي طيلة هذا الوقت، وقد تحقق بنجاح. طُرحت أفكار ومفاهيم وقيم جديدة للتايوانيين في إطار هذه العملية، ونُفذت العديد من مشاريع الأشغال العامة مثل السكك الحديدية والتعليم الحكومي والاتصالات. إثر تنامي الاقتصاد، استقر المجتمع، وتحررت السياسة تدريجيًا، وبدأ التأييد الشعبي للحكومة الاستعمارية بالازدياد. بالتالي، استُخدمت تايوان بمثابة واجهة تروج لجهود اليابان الاستعمارية في أرجاء آسيا، كما عُرض في معرض تايوان لعام 1935.