If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أوضحت مداخل تغيير موسوعة بريتانيكا لجاين أوستن زيادة شعبيتها و مكانتها ، فوصفتها الطبعة الثامنة (1854) بأنها "روائية ممتازة" ، و لكن الطبعة التاسعة (1875) مجدتها "كواحدة من أكثر الرواثيين البريطانيين الحديثين تميزاً". و حوالي عند بداية القرن العشرين، بدأت روايات جاين أوستن تْدرس في الجامعات و تظهر في تواريخ الرواية الإنجليزية. و ظلت صورتها المسيطرة على خيال العامة هي التي نْشرت بدايةً في المذكرات، و أشتهرت بهايلز في سلسلة مقالاته في مجلة هاربر و عْرفت ب" العمة جاين العزيزة". وصف المؤلف و الناقد ليسلي ستيفن الهوس الذي بدأ يتطور لجاين أوستن في الحقبة 1880 و سميت بأستونلاتري_و قد طور القراء الإتصال الشخصي بجاين أوستن بعد نشر مذكراتها. ولكن، حوالى عام 1900، تفاعل أعضاء النخبة الأدبية، الذين اعترفوا بتقديرها كرمز للثقافة، ضد هذه الشعبية لأعمالها، و قد أشاروا على أنفسهم ب"الجاينيين" ليميزوا أنفسهم عن الجماعات ، التي تبدو في نظرهم، غير مدركة لجاين أوستن تماماً.
أشار الروائي الأمريكي،هنري جيمس، والذي يعد واحداً من أعضاء هذه النخبة الأدبية، إلى جاين أوستن عدة مرات بإستحسان و صنفها في فرصة واحدة مع شكسبير، ميغيل دي ثيربانتس، و هنري فيلدنغ، من ضمن " الرسامين الرائعين للحياة". و لكن اعتقد جايمس جاين أوستن فنانة غير واعية والتي وصفها بأنها شهوانية و ساحرة. و في عام 1905، رد جايمس بإحباط على ما وصفه بالإعجاب الكاذب لجاين أوستن، بصعود الفرصة المناسبة للمصلحة العامة التي فاقت اهتمامات و ميزات أوستن الجوهرية. ميز جايمس هذم الزيادة خاصةً " للانطلاق التجاري السريع,... الروح الخاصة لبيع الكتب. .... مجموعة الناشرين، المحررين، المصورين، المخرجين للثرثرة المسلية في المجلات، و الذين وجدوا محبوبتهم، محبوبتنا و محبوبة كل الناس ، جاين غير محدودة لغرضهم المادي، قابلة للتعديل لإنتاج رائع في كل مجموعة لما يْسمى بذو الذوق الرفيع، و الذي يثبت كونه شكل رائج ظاهرياً. و في محاولة لتجنب تقليد الصورة العاطفية "للعامة جاين" واقتراب خيال جاين أوستن من منظور جديد ، و في عام 1917، نشر المفكر البريطاني و الكاتب الرحال، رينالد فارير، مقالة مطولة في التقرير الفصلي، و الذي يلقبه طالب جاين أستون، أ. والتون ليتز، بأفضل مقدمة منفردة لخيال جاين أوستن. وصفها ساوثام بانها مقطوعة "جاينية" بدون تعبد. أنكر فارير بأن فنية جاين أوستن غير واعية ( قاصدا جايمس) ووصفها بأنها كاتبة ذات تركيز حاد ، و ناقدة صارمة لمجتمعها، "متألقة و وحشية"، هادئة و لكنها قاسية"، " مع خصلة صلبة ، وهي الدقة المستعصية في أحكامها". كان فارير واحداً من أوائل النقاد الذين شاهدوا جاين أوستن ككاتبة مدمرة.