If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أرسلت الحكومة السورية مذكرة إلى الحكومة التركية تطلب منها تغيير مكان القبر أو نقله إلى تركيا حيث قالت أن قبر سليمان شاه وقلعة جعبر سيغمران بالماء تماما بسبب البدء في بناء سد الفرات (سد الطبقة) في عام 1968 وأن السد سيبدأ بجمع المياه بانتهائه في عام 1973. وقد ردت تركيا بمذكرة حاسمة، وحجبت مجرى الماء من نهر الفرات إلى سوريا بإغلاق غطاء سد كيبان. وبعد فترة من تلك المناوشات السياسية أرسلت تركيا خبراء معماريين وموظفي مديرية أشغال المياه إلى المنطقة، وطُلب منهم التأكد إلى أي مكان يمكن نقل القبر. وبعد فترة من المناوشات المستمرة بين الحكومتين والتي استمرت طويلا تم توقيع اتفاقية. ووفقا لتلك الإتفاقية فإنه :-
وفي عام 1973، تم نقل الضريح والمخفر إلى قرية قرة قوزاق التي في شرق نهر الفرات وتبعد عن حلب 123 وعن شانلي أورفة 92 كم.
وفي عام 1995 أُعيدت المناقشات من جديد وهذه المرة بسبب قيام الحكومة السورية بالبدء في إنشاء سد تشرين على الإحداثيات العليا لنهر الفرات الأمر الذي تطلب نقل ضريح سليمان شاه إلى منطقة أخرى غير قرية قرة قوزاق أو إلى تركيا. وفي نهاية المباحثات بين تركيا وسوريا قُرر الذهاب إلى التحكيم لحماية الضريح من التأثيرات السلبية لخزان السد. وفي عام 2001 وبالانتهاء من السد طلبت سوريا هذه المرة من تركيا نقل القبر إلى المكان الذي تراه مناسبا لإنه ينبغي أن يُنقل من مكانه آنذاك. إلا أن الحكومة 57 لتركيا قامت بمبادرات لحماية موقع الضريح.
وفي 23 يناير 2003 تم توقيع البرتوكول الرئيسي حول تطبيق مشروع ضريح سليمان شاه. وفي هذا الإطار حُكم للقبر بأراضي تقدر بعشرة دونمات، وتم ترميم داخل وخارج الضريح، كما تم إنشاء المخفر من جديد، وأعيد فتح الضريح للزيارة مرة أخرى.
وفي ليلة 21–22 فبراير 2015 نُقل رفات سليمان شاه مرة أخرى بسبب المشاكل الأمنية والضرورات العسكرية من ضريحه إلى قرية أشمة في محافظة حلب، في عملية نفذها الجيش التركي داخل الأراضي السورية، عرفت باسم عملية فرات شاه. وبدأ دخول 39 دبابة و57 عربة مدرعة و100 عربة و572 جندياً، في التاسعة من مساء يوم السبت الموافق 21 فبراير 2015، ووصلت تلك القوات إلى ضريح سليمان شاه في حدود الساعة 00:30 الموافق 22 فبراير 2015. وفي الساعة 09:02 دخلت قوة تركية أخرى مصحوبة بالدبابات إلى محيط قرية اشمة في سوريا وسيطرت على قطعة بالمنطقة ورفعت العلم التركي عليها ودمرت جميع المباني في مكان الضريح بعد نقل جميع الأمانات ذات القيمة المعنوية العالية لقطع أي محاولة لسوء استغلال المكان. ونقل أيضًا جثماني جنديين كانا دفنا هناك. وكان داعش قد حاصر الضريح عدة مرات وهدد بتفجيره، وجرت اشتباكات كثيرة لكنها محدودة مع حراسه الأتراك.