ترك الشيخ محب الدين مؤلفات إسلامية عدة تدل على عبقريّته وموسوعيّته كما قال أنور الجندي: «وبالجملة فإنّ السيد محب الدين الخطيب وآثاره تعد رصيداً ضخماً في تراثنا العربي، وفكرنا الإسلامي، وقد أضاف إضافات بناءة، وقدم إجابات عميقة، وزوايا جديدة لمفاهيم الثقافة العربيّة وقيمها الأساسيّة»، منها:
- توضيح الجامع الصحيح للإمام البخاري، شرح صغير.
- الحديقة، 14 جزء، مختارات في الأدب الإسلامي في مختلف العصور وفي مختلف الموضوعات.
- الخطوط العريضة التي قام عليها دين الشيعة الاثنى عشريّة.
- البهائية.
- مع الرعيل الأول، عرض وتحليل لحياة الرسول مع أصحابه.
- حملة رسالة الإسلام الأولون.
- رسالة الجيل المثالي.
- من الإسلام إلى الإيمان، حقائق عن الفرقة الصوفيّة التيجانيّة.
- اتجاه الموجات البشرية في جزيرة العرب.
- الإسلام دعوة الحقّ والخير.
- ذو النورين عثمان بن عفان.
- مراسلات بينه وبين الأمير شكيب أرسلان، بلغ ألف رسالة.
- الغارة على العالم الإسلامي - ترجمة -.
- تاريخ مدينة الزهراء.
- الأزهر ماضيه وحاضره.
- القياس في الشرع الإسلامي وإثبات انه لم يرد نص يخالف القياس الصحيح - وقد نشره ولده قصي محب الدين الخطيب -
وله تعليقات على كتب عديدة منها:
- تعليقاته الرائعة على كتاب العواصم من القواصم لابن العربي المالكي وهي أكبر وأهم من الكتاب.
- تعليقات على كتاب المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي.
- تعليقات على مختصر التحفة الإثني عشرية للألوسي.
- تعليقات مفيدة على كتاب الإكليل للهمداني.
وقد طبع كتاب الأدب المفرد للبخاري مع تخريج أحاديثه، وكذلك طبع فتح الباري بشرح البخاري لابن حجر مع الإشارة إلى الأبواب التي تفرقت فيها الأحاديث بالتعاون مع محمد فؤاد عبد الباقي. وما نشر كتابا إلا وكتب مقدمة علمية عن المؤلف وعن الكتاب ثم هناك مئات من المقالات التي كتبها في موضوعات شتى خلال عمره المديد في الزهراء والفتح والأزهر وغيرها من الصحف والمجلات.
وكان يجيد اللغات العربية والتركية والفارسية والفرنسية.
Source: wikipedia.org