العربية  

books its international agenda

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

جدول أعمالها على المستوى الدولي (Info)


التعليم

في نوفمبر عام 2007، ونظرًا لجهود الملكة رانيا في رعاية الطفل دعتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) لتنضم للمبادرة العالمية للقيادة الإنسانية للمنظمة. عملت الملكة رانيا جنبًا إلى جنب مع كبار قادة العالم على سبيل المثال رئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا، بهدف بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية التي تتصل مباشرة بصحة الأطفال وتعليمهم ورفاهيتهم. وفي أغسطس عام 2009، أصبحت رئيسة فخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات وتشارك في مؤتمرات واجتماعات دولية، مثل مبادرة كلينتون العالمية، والمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي هي عضو في مجلس إدارته. وجاء هذا القرار تقديراً لجهود جلالتها في المطالبة والتأكيد على حق الفتيات في الأردن والعالم بالحصول على تعليم نوعي. وقد وصفت التعليم على أنه

حيث تؤمن بأن التعليم ضرورة لتحسين المجتمعات ومنح الأمل لجميع الناس خاصة الـ 75 مليون طفل الذين لا يذهبون إلى المدرسة.

مبادرة هدف واحد

في عام 2009، اختيرت الملكة رانيا مؤسساً ورئيساً مشاركاً لحملة هدف واحد التي أطلقتها في لندن بدعم من مبادرة التعليم للجميع والاتحاد الدولي لكرة القدم. وتهدف الحملة إلى توفير 75 مليون فرصة للأطفال الذين حرموا من التعليم في أفقر دول العالم، عبر جمع أسماء من كافة أنحاء العالم تدعو القادة لإحداث التغيير وتقديم دعمهم والتزامهم لمنح التعليم لجميع الأطفال. وأشارت الملكة رانيا إلى أن 29 مليون طفل على الأقل سيحرمون من التعليم بحلول عام 2015. وأشارت إلى أن إدماج الفتيات والفتيان بالمدارس الأساسية يتطلب 11 مليار دولار سنوياً، وهي القيمة ذاتها التي ينفقها الأوروبيون على المثلجات في عام، وأقل مما ينفق على الحرب في أفغانستان والعراق في شهر واحد. ويدعم الحملة عدد من لاعبي كرة من جميع أنحاء العالم أمثال تييري هنري، وروبينو، وديفيد جيمس، وكولو توري، مارسيل ديسلي، وكانو، ومايكل سيلفستر، أرون ماكينا، ولاعب بريطانيا المتقاعد غاري لينيكر. كما حصلت الحملة على التزام ودعم الموسيقار الايرلندي بوب غيلدوف، والمغني الايرلندي بونو والممثل الأميركي كيفن سبايسي، ومنظمات الإغاثة Comic Relief وحملة One.

عالمي أنا 2015

في عام 2012 اختارها الأمين العام للأمم المتحدة عضواً في اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى التي ستقدم الاستشارة حول أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015 وهو الموعد المحدد لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وللأهداف الإنمائية للألفية أثر بالغ على حياة الملايين من الناس منذ إقرارها عام 2000. ورغم أن التركيز ينصب على الإسراع في تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية، فإن قادة العالم يناقشون أيضاً كيفية الاستفادة من التقدم الذي تم إحرازه ومواجهة التحديات التي ستستمر في التأثير على الناس والعالم بعد الموعد الأخير لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في عام 2015. تدعم الحملة مجموعات المجتمع المدني وسفراء النوايا الحسنة التابعون للأمم المتحدة والمواطنين في كل مكان. والاستبيان متاح عبر الإنترنت على موقع myworld2015 بأربعة عشر لغة مختلفة. سيتم تحليل نتائج الاستبيان بواسطة الأمم المتحدة وشركائها وسيُقدم لقادة العالم، ويشمل ذلك الفريق رفيع المستوى المعني بخطة ما بعد عام 2015 والذي يرأسه: رئيس وزراء المملكة المتحدة ديفيد كاميرون، ورئيسة ليبريا إلين جونسون سيرليف، ورئيس إندونيسيا سوسيلو بامبانغ يودهويونو، وملكة الأردن الملكة رانيا. وتنسق المبادرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وحملة الألفية للأمم المتحدة، ومعهد التنمية الخارجية، ومؤسسة عالمي أنا القائمة على الشبكة العنكبوتية وبدعم من أكثر من 180 منظمة شريكة حول العالم.

Source: wikipedia.org