If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هي عريقة مثلما هو الحال لتاريخ الدراز وسار وباربار، ولكن المرخ فيها ميزة عن باقي القرى الأخرى وهي موجودة في قرية القُرية ولكنها في المرخ أكثر ألا وهي وجود الرجال الذين يشكلون أغلب سكان القرية الذين يبلغ تعدادهم حوالي 1000 نسمة وقرابة 400 منزل. ويروي الأجداد أنه عندما كان أحد طلاب الحوزة في الدراز وكان ممن ينتسب للإمام موسى الكاظم ومن قرية توبلي كان هذا الطالب يمر يومياً على أرض المرخ وكان فيها خيمة لبدوي مع زوجته وابنته وكلما مر على أهل القرية سقوه ماء. حتى جاء في يوم من الأيام وطلب يد بنت البدوي وكان من عامة الناس وتزوج بها وسكن المرخ ولهذا صار أكثر أهل المرخ من السادة المنتسبين للإمام موسى الكاظم أي الموسوية. أما باقي عامة الناس وهم يشكلون 10% فإن منهم من قدم من قرية بوقوة وباربار.
عندما تحصل حالة زواج في المرخ ترى الكل سعيد باعتبار صغر القرية وترابط الأهالي فيما بينهم ولم يكن من السهل ان يرى العريس عروسه في ذلك الوقت، وإذا اتفق وخطبت فتاة من القرية لأحد الأشخاص من القرى المجاورة، فإن اهالي العريس يأتون عصرا محملين بالهدايا موضوعة في قفيق ((جمع قفة - وهي مصنوعة من الخوص)) وتكون مملوءة بالحلويات، ويذهبون لبيت العروس ويسلمونه لمنزلها، وفي اليوم الثاني يأتون بالسمك لبيت العروس.
وفي الماضي لم يكن معروفاً المحلات المختصة في امور الزواج مثل الصالون والاستوديو والصالة والمطعم. ومن كان يقوم بكل تلك المهام هن (الدايات- جمع داية) وهن اللاتي يجهزن مستلزمات العريسين، ويتراوح عددهن من 4 إلى 5 دايات لكل زواج، وفي ليلة العرس تقوم الدايات بوضع العريسين مقابل بعضهما البعض، وتأخذ كل منهن من طرف قطعة من القماش المزين والمعطر بالبخور والقيام بإنشاد الأغاني والتريمبو.
أما على الجانب الرجالي فإن الرجل في أغلب الأحيان ليس له كلمة في اختيار الزوجة سوى رأي ضعيف والرأي الراجح للأم والأب، حيث يكون رضا الزوجين هو في اختيار الوالدين، وقبل ليلة الزواج يتم ذبح الثيران ليتم عمل الولائم بها في ليلة الزواج.
أكثر ما كان يستهوي الصغار في قديم المرخ، صيد الطيور والسباحة. اما صيد الطيور فكان ((بر سار)) هو المكان المستهدغ وأبرز الطيور المصطادة الفقاقه والهدهد والسمن والمدقي، ووسائل الصيد تصنع محلياً (الفخ)، والذي توضع فيه دودة (عتلة) تؤخذ من كرب النخيل (السعف اليابس) وتوضع في الفخ الذي يدفن في الرمل، ويحرص الصياد على بروز تلك الدودة لتغري ذلك الطير المطلوب اصطياده. وما يتم اصطياده فهو مادة دسمة للأكل.
أما السباحة التي كانت تستهوي الصغار خصوصاً في وقت الصيف فأفضل مكان هو عين عليوه التي كانوا يستمتعون بالسباحة فيها لأنها تكون شديدة البرودة في الصيف ودافئة في الشتاء، وكانوا يسبحون من ثقبة إلى ثقبة حتى يصلوا للعين الكبيرة، وهي عين عليوه حيث يتمكنون من الجلوس وهم داخل العين.
اما عن ابرز الألعاب الشعبية التي كانت منتشرة في ذلك الوقت واستمرت حتى فترة قريبه فهي : الصميدة، والفيايوه، ولعبة البكرة، الصبه، الشاه... الخ