If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتفق الاقتصاديون الكينزيون الجدد مع الاقتصاديين الكلاسيكيين الجدد على أنه -على المدى الطويل- يمكن الأخذ بالثنائية الكلاسيكية: التغيرات في عرض النقود متعادلة. مع ذلك، ولأن الأسعار ثابتة في النموذج الكينزي الجديد، فإن الزيادة في المعروض النقدي (أو ما يعادل ذلك من انخفاض في نسبة الفائدة) تؤدي إلى زيادة الإنتاج وانخفاض البطالة على المدى القصير. علاوة على ذلك، تؤكد بعض النماذج الكينزية الجديدة عدم تعادل المال في ظل عدة شروط.
مع ذلك، لا يؤيد الاقتصاديون الكينزيون الجدد استخدام السياسة النقدية التوسعية لتحقيق مكاسب قصيرة الأمد في الإنتاج والتوظيف، لأن من شأن ذلك أن يرفع التوقعات التضخمية ما يكدس المشاكل المستقبلية. بدلًا من ذلك، فإنهم يدعون إلى استخدام السياسة النقدية لتحقيق الاستقرار، أي أن الزيادة المفاجئة في المعروض النقدي لمجرد إنتاج طفرة اقتصادية مؤقتة لا يوصى بها لأن القضاء على التوقعات التضخمية المتزايدة سيكون مستحيلًا دون التسبب بركود.
عندما يتعرض الاقتصاد لصدمة خارجية غير متوقعة، قد تكون فكرة جيدة أن تتدخل المصارف المركزية للتخفيف من آثار الصدمة على الاقتصاد الكلي عبر السياسة النقدية، خاصةً إذا كانت الصدمة غير المتوقعة تميل إلى خفض كل من الناتج والتضخم في نفس الوقت (مثل انخفاض ثقة المستهلك). في هذه الحالة، يساعد توسيع المعروض النقدي (خفض أسعار الفائدة) على زيادة الناتج مع تثبيت التضخم والتوقعات التضخمية.
ركزت دراسات السياسة النقدية المثلى في النماذج الكينزية الجديدة للتوازن الديناميكي الاحتمالي العام على قواعد معدلات الفائدة (خاصة «قاعدة تايلور»)، فحددت كيف يجب على المصرف المركزي تعديل معدل الفائدة الاسمية استجابة للتغيرات في التضخم والناتج. في بعض نماذج التوازن الديناميكي الاحتمالي العام الكينزية الجديدة البسيطة، اتضح أن استقرار التضخم كافٍ، لأن الحفاظ على تضخم مستقر تمامًا يحقق استقرارًا في الناتج وفي التوظيف إلى أقصى درجة مرغوب فيها. أطلق بلانشارد وغالي على هذه الخاصية اسم «الصدفة الإلهية».
تُظهر هذه الدراسات أيضًا أنه لم يعد هناك «صدفة إلهية» في النماذج التي تحتوي على أكثر من عيب في السوق (مثل الصراعات في تغيير مستوى التوظيف وكذلك ثبات الأسعار)، بل هناك مفاضلة بين استقرار التضخم واستقرار العمالة.
تبين في الآونة الأخيرة أن الصدفة الإلهية لا تصمد بالضرورة في الشكل غير الخطي للنموذج الكينزي القياسي الجديد. لن تصمد هذه الخاصية إلا إذا حافظت السلطة النقدية على معدل التضخم عند 0% بالضبط. عند أي هدف آخر مرغوب لمعدل التضخم، هناك مفاضلة داخلية، حتى في ظل عدم وجود عيوب حقيقية مثل ثبات الأجور. لم تعد الصدفة الإلهية قائمة.