If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولدت آشانتي في حي جلين-كوف بولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي أمريكية من أصل أفريقي. وقد ورثت آشانتي شغفها للموسيقى من والدتها تينا دوجلاس والتي عملت سابقا كمدرسة للرقص، كذلك من أبيها كين-كيد توماس دوجلاس والذي عمل سابقا كمغني. ولها اخت صغرى تسمى كيناشيا.عمها، فوفو لاندفور، شغل منصب عمدة آتلانتيك سيتي بولاية نيو جيرزي. وقد قامت والدة آشانتي بتسميتها بهذا الاسم تيمنا بإمبراطورية "آشانتي" في التي وجدت يوما في "غانا". في تلك الإمبراطورية تمتعت النساء بالقوة والنفوذ، وذلك ما تمنته الأم لابنتها.جدها، جيمس، كان ناشطا في مجال الحقوق المدنية، وساعد السيد مارتن لوثر كينج خلال فترة الستينيات. وعندما كبرت آشانتي، بدأت في تلقى دروس الرقص كما انضمت لجوقة الكنيسة. ذهبت آشانتي لمركز بيرنيس جونسون للفنون الثقافية، حيث درست أنماط الرقص المختلفة، بما في ذلك النقر، الجاز، الباليه، الرقص الأفريقي، الرقص الحديث والهيب هوب. رقصت مع فرقة برو (للكبار) بأماكن مختلفة مثل قاعة كارنيجي، مسرح أبولو، أكاديمية بروكلين للموسيقى، قاعة آفري فيشر ومسرح الطيف الأسود. كما قامت بالأداء أيضا في حفل الجوائز الكاريبية، ورقصت مع جوديث جاميسون من شركة آلفين آيلي للرقص. وبقيادة الممثلة ومصممة الرقصات ديبي آلين، قامت آشانتي بالآداء في فيلم ديزني التلفزيوني "بولي" Polly, بجانب نجوم كبار مثل كيشيا نايت بوليام وفيليشيا رشاد.
غنت آشانتي في الجوقة الكنسية عندما كانت في السادسة من عمرها، واكتشفت والدتها موهبتها الكبيرة عندما سمعت ابنتها تغني لنفسها أغنية "الذكريات" لماري بلايج وهي بعمر الثانية عشرة. وبحلول الوقت التي وصلت فيه آشانتي لسن البلوغ، قامت والدتها بتسجيل أشرطة تجريبية تحوي أغاني ورقصات لابنتها، وأرسلتها للمؤسسات والشركات الفنية المختلفة.لم تكن الأسرة لتستطيع تحمل نفقات تسجيل الشرائط التجريبية باستوديو محترف، لذلك عندما بدأت الشركات الاتصال بآشانتي، كان عليها الذهاب إليهم والغناء أمام المديرين التنفيذيين لكل شركة. وأثناء ارتياد المدرسة الثانوية، بدأت آشانتي في كتابة الأغاني. وفي سن المراهقة، قامت آشانتي بالغناء مع فرقة محلية للمواهب في عدة أماكن منها مقهى سول، نادي شينا، حديقة ساحة ماديسون، نادي كارولينا الكوميدي وفي المهرجان اليوناني لعام 2000. وقامت بغناء أغنية "أكثر من مجرد لحن" للمغنية يولاندا آدامز في أول أداء رئيسي لها. كما ظهرت في عدد كبير من الأغنيات المصورة لكبار الفنانين، بجانب قيامها بأعمال راقصة أخرى.