العربية  

books early life and background

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نشأتها المبكّرة وخلفيتها (Info)


ولدت في «ساينت-ماندي، فال دي مارن»، ابنة وحيدة لوالدها «لويس ديفيد»، معلم هوغونوتيون ماسوني (كان ناشطاً جمهورياً خلال ثورة 1848، وصديقًا للجغرافي اللا سلطوي «إيليزي ريكلوس»)، وكان لديها أم كاثوليكية رومانية بلجيكية. التقى «لويس» و«ألكسندرين» في بلجيكا، حيث نُفي المدرس وناشر الصحيفة الجمهورية عندما أصبح لويس نابليون بونابرت إمبراطورًا. بين الزوج المفلس والزوجة التي لن تحوز على ميراثها حتى بعد وفاة والدها، نمت أسباب الخلافات مع ولادة «ألكسندرا».

في عام 1871، أخد لويس -مرعوباً بإعدام آخر عضو من الكومونيون أمام حائط العمال في مقبرة «بيير-لاشيزي»- طفلته ذات العامين «أوغيني» ومستقبلاً «ألكسندرا» إلى هناك لتشاهد وألا تنسى هذا اللقاء المبكر لوجه الموت ووحشية البشر. بعد مرور سنتين هاجر آل «ديفيد» إلى بلجيكا.

من قبل بلوغها الخامسة عشرة كانت تمارس قدرًا كبيرًا من التقشف المفرط: الصيام، العذاب البدني، الوصفات المستمدة من السير الذاتية للقديسات الزاهدات الموجودة في مكتبة إحدى أقاربها والتي تشير إليها في «تحت الغيوم العاصفة» التي نشرت عام 1940.

ومع بلوغها الخامسة عشرة وقضائها عطلتها مع والديها في «أوستند»، هربت ووصلت حتى ميناء «فليسينغن» في هولندا محاولةً ركوب سفينة لإنجلترا. أجبرتها قلة المال على الاستسلام.

في عمر الثامنة عشرة، كانت قد زارت إنجلترا وسويسرا وإسبانيا لوحدها وكانت تدرس في مجتمع السيدة «بلافاتسكي» الثيوصوفية (الحكمة الإلهية). «انضمت ألكسندرا لعدة مجتمعات سرية -كادت أن تصل للدرجة الثالثة في الطقوس الإسكتلندية للماسونية- في حين استقبلتها المجموعات النسوية واللا سلطوية بحماس. خلال طفولتها ومرحلة المراهقة ارتبطت مع الجغرافي اللا سلطوي «إيليزي ريكلوس» (1820- 1905). أدى ذلك إلى أن تصبح مهتمة بالأفكار اللا سلطوية في ذلك الوقت وبالحركة النسويّة؛ التي ألهمتها أن تنشر «بور لا في» (للحياة) في عام 1898. في سنة 1899، ألفت أطروحة لا سلطوية بتمهيد (تقديم) من «إيليزي ريكلوس». لم يجرؤ الناشرون على طباعة الكتاب، على الرغم من أن صديقها «جون هاوتستونت» طبع بعض النسخ لنفسه وتُرجمت في النهاية إلى خمس لغات».

وفقاً لـ «ريموند برودر»، اعتنقت البوذية في عام 1889، والتي أشارت إليه في يومياتها التي نُشرت بعنوان «لا لومب دو ساغيس» (مصباح الحكمة) في سنة 1986. بلغت الواحدة والعشرين. في نفس العام، ذهبت إلى لندن لصقل لغتها الإنجليزية، وهي لغة لا غنى عنها لمهنة المستشرقين، ذهبت للندن حيث ترددت على مكتبة المتحف البريطاني، علاوة على ذلك، تعرفت على عدة أعضاء من المجتمع الثيوصوفي. في السنة التالية، عادت إلى باريس، تعرفت على اللغة السنسكريتية والتيبتية وتابعت تعاليم مختلفة في الكلية الفرنسية «كوليج دو فرانس» وفي المدرسة العلمية للدراسات المتقدمة «ايكول براتيك دي هوتز ايتود» دون أن تجتاز حتى امتحانًا هناك. وفقاً لـ «جون شالون»، بدأت مهنتها كـ مستشرقة وبوذية في متحف الـ «غيميت».

Source: wikipedia.org