If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان الكعبي في بداياته متأثراً بالأسماء الكبيرة البارزة في تلك الفترة أمثال الراحل أكرم صالح ويوسف سيف وموسى بشوتي، وكان عليه أن يبذل جهداً كبيراً ليحجز مكانه بين أباطرة التعليق الإماراتي حينها، أمثال علي حميد ومحمد الجوكر وأحمد الشيخ، وماهي إلا سنتان وأصبح الكعبي في صف واحد مع تلك الأسماء، لقد كان أمراً عظيماً أن يتم اختياره ضمن الوفد الإعلامي الخاص بتغطية مشاركة المنتخب الإماراتي في مونديال إيطاليا 1990، وبات الحلم أقرب إلى الحقيقة أكثر من أيّ وقت آخر.
كتب الصحفي علاء إسماعيل واصفاً حال الكعبي وقتها “لا أنسى اختياره ضمن الوفد الإعلامي الضخم لتغطية مشاركة منتخب الإمارات في مونديال إيطاليا 1990، وهو يجلس في المطارات منزوياً خجولاً يقرأ من مجلات رياضية إنكليزية وفرنسية وإيطالية، شعرت وقتها، بإدراكه لقيمة المسؤولية التي يتحملها، رغم أنه علّق على مباراة واحدة كانت بين الإمارات ويوغسلافيا قبل تفككها”.علي الكعبي يبدأ مشواره الرياضي لاعبا في ناشئي وشباب نادي العين الإماراتي، ليقرر سريعا الابتعاد عن كرة القدم والتفرغ للدراسة الجامعية، متخرجا من كلية الإعلام في جامعة الإمارات، ليتخذ مكانته الكبيرة في عالم التعليق الرياضي
كان لمباراة الإمارات وألمانيا في تلك البطولة على أرض السان سيرو مكانة خاصة في قلب الكعبي، يقول عن تلك الذكرى ” فيها حضرت بلادي الإمارات في المونديال لأول مرة وفيها كنت أصغر معلق في المونديال في سن 20 سنة، وفيها سجل خالد إسماعيل هدفه التاريخي للكرة الإماراتية، وفيها تساقط المطر الغزير في ميلانو وضاعت كل أوراقي التي حضرتها للمباراة وكنت أعلق معظم الوقت باجتهادي الشخصي ومعرفتي بلاعبي المنتخبين، هذه مباراة لا يمكن أن تغادر ذاكرتي مهما طالت سنينها”.