If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1986، اكتشفت المخابرات السعودية أن عددا من الحجاج الإيرانيين القادمين لمطار جدة يخفون في حقائبهم مادة شديدة الانفجار وتُعرف باسم سي فور، وخلال تفتيش رجال الجمارك لـ95 حقيبة تم ضبط ما يعادل 51 كغ من هذه المادة المتفجرة وقد سجلت اعترافاتهم وبثت على التلفزيون السعودي . في 31 يوليو عام 1987، أقام الحجاج الإيرانيون طبق المعتاد مظاهراتهم مرددين شعارات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل، لكن قوى الأمن الداخلي السعودي هذه المرة فتحت النار على الحجاج، لتقتل 402 شخصًا، 275 حاجًا إيرانيًا، 85 رجل أمن، و45 من الحجاج من جنسيات الأخرى. على إثر الحدث الجلل قطع الملك فهد علاقة بلاده مع إيران و أغلقت السعودية سفارتها في إيران، لتنهي علاقتها الدبلوماسية معها تماما ويبدأ عهد آخر أكثر صراحة في العداء. وفي يوليو 1989، حدث انفجارين من تدبير عناصر مايسمى حزب الله الكويتي المدعوم من إيران، التفجير الأول حدث في أحد الطرق المؤدية للحرم المكي، والآخر حدث فوق الجسر المجاور للحرم المكي، ونتج عن ذلك وفاة شخص واحد وإصابة ستة عشر آخرين. وأصدر الملك فهد أوامره بإعدام 16 شيعيا كويتيا من عناصر حزب الله الكويتي اتهموا بأنهم منفذو الانفجار في 21 سبتمبر (أيلول).
اشتباكات القطيف 1988 هي اشتباكات عن طريق تبادل لإطلاق النار وقعت بمدينة القطيف في أغسطس 1988 بين قوات الأمن السعودية من جهه وبين عدد من مسلحي حزب الله الحجاز المدعوم من إيران والمشتبه بهم في التورط في تفجير الجعيمة 1987 و تفجير الجبيل 1988 وتسببت الاشتباكات في إلقاء الأمن السعودي القبض على مسلحي حزب الله الحجاز ومقتل 3 على الأقل من قوات الأمن السعودي .
هي اتفاقية وصفقة سياسية تمت في 22 سبتمبر 1993 في قصر السلام بمدينة جدة بين الملك فهد شخصيا من جهة وبين المعارضة الشيعية السعودية في الخارج من جهة أخرى ومثل المعارضة الشيعية في الاجتماع توفيق السيف و حسن الصفار واتفقوا مع الملك فهد على عودتهم من المنفى وإيقاف نشاطهم السياسي ومكاتبهم في الخارج مقابل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الشيعة في سجون المباحث وإعادة جوازات سفرهم وعدم اعتقالهم عند العودة وكانت بداية المفاوضات مع الملك فهد تعود إلى عام 1992 عندما التقى بهم عبدالعزيز التويجري في لندن ورتب لهم عثمان العمير مقابلتهم مع الملك فهد لاحقا ووعد الملك فهد على العمل من أجل تحسين أوضاع الشيعة في السعودية، وأمر بالقضاء على مصطلحات مهينة للشيعة من مناهج التعليم بالمدارس والجامعات، وإزالة بعض الأشكال الأخرى من التمييز الصريح بين السنة و الشيعة، وسمح لكثير من المعارضين الشيعة السعوديين للعودة إلى السعودية، وغيرها من الأعمال. وفي المقابل، تم حل جميع حركات المعارضة الشيعية في الخارج وتم حل ذراعها العسكري المسمى حزب الله الحجاز. [1]
على عكس فترة الثمانينات الدموية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية توصف فترة أواخر التسعينات وبداية عقد 2000 م بأنها فترة ذهبية في العلاقات الإيرانية السعودية وخاصة مع وصول رئيسين إصلاحيين مثل هاشمي رفسنجاني و محمد خاتمي اللذي زار السعودية في عام 1997 في أرفع زيارة لمسؤول إيراني للسعودية منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية ووقعت اتفاقية أمنية بين إيران والسعودية في 2001 وزار الأخ الشقيق للملك فهد وزير الداخلية السعودي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود إيران في أرفع زيارة لمسؤول سعودي لإيران منذ عقود، ولم تسجل في تلك الفترة أي إتهامات أو خلافات أو توترات واضحة بين البلدين سوى حادث تفجير أبراج الخبر في 1996.