If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد تنصيب رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، في عام 2009، أطلق سفراء إسرائيل والإمارات العربية المتحدة إلى الولايات المتحدة نداءً مُشتركًا في اجتماع مع مستشار الشرق الأوسط للإدارة القادمة لحث الولايات المتحدة على تبني موقف أكثر حزمًا فيما يتعلق بإيران.
في سبتمبر 2012، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد آل نهيان في نيويورك. ورغم أن الإمارات العربية المتحدة قد اتفقت حول تهديد إيران، فإنها رفضت أن تُحسن علنًا العلاقات بدون إحراز تقدم في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
في عام 2015، قدم سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة رون ديرمر، إحاطة إلى نظيره الإماراتي يوسف العتيبة بشأن مُعارضة إسرائيل لخطة العمل الشاملة المشتركة، وحث الإمارات العربية المتحدة على القيام بدور أكثر فعالية في مُعارضة هذه الصفقة.
مع قرب نهاية ولاية أوباما الثانية كرئيس للولايات المتحدة، أصبحت وكالات الاستخبارات الأمريكية على علم بالاتصال الهاتفي بين مسؤولي البلدين، بما في ذلك بين نتنياهو وزعيم كبير لدولة الإمارات العربية المتحدة، واجتماع بين نتنياهو والقيادة الإماراتية في قبرص، ركزت على التعاون ضد إيران.
بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، ضغطت كل من إسرائيل والإمارات العربية المتحدة من أجل التقارب بين الولايات المتحدة وروسيا لاحتواء النفوذ الإيراني في سوريا.
في يوليو 2017، توسطت الإمارات في اجتماع بين الاستخبارات الإسرائيلية وخليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، الذي تدعمه الإمارات في الحرب الأهلية الليبية الثانية من أجل التفاوض على المُساعدات العسكرية الإسرائيلية لقوات حفتر.
وفي مارس 2018، اجتمع نتانياهو مع العتيبة وبسفير البحرين لدى الولايات المتحدة في مطعم في واشنطن العاصمة، حيثُ نُوقشت مسألة إيران.
في 10 أكتوبر 2018، شارك رون ديرمر ويوسف العتيبة العشاء السنوي للمعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي، حيث شُوهدا وهما يتحدثان مع بعضهما البعض.