If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال المؤتمر الثاني للسلافية الذي أقيم في موسكو عام 1958، نشأ جدل حول المناهج اللغوية والأدبية للترجمة وقد تم التوصل لاقتراح، وهو أنه من الأفضل أن يكون هناك علم مستقل يتم من خلاله دراسة جميع أشكال الترجمة دون ان ينصب التركيز بشكل كامل على الدراسات اللغوية أو الأدبيه، وفي الأدب المقارن طُوِّرَت ورش عمل الترجمة في فترة الستينيات وذلك في بعض الجامعات الأمريكية مثل جامعة أيوا وبرنستون. كما بدأ ظهور دراسات الترجمة المنهجية لغوية التوجه في فترة ما بين الخمسينيات والستينيات، وفي عام 1958م أجرى كل من جين پول ڤيني وجين داربلنيه مقارنة تقابلية بين اللغتين الفرنسية والإنجليزية في مدينة كيبيك، وفي عام 1964م نشر يوجين نايدا كتابه بعنوان "نحو علوم الترجمة" وهو دليل لترجمة الإنجيل متأثر نوعاً ما بنظرية تشومسكي للنحو التوليدي، وقد وضع جون سي كاتفورد نظرية الترجمة من منظور لغوي عام 1965م. في فترة الستينيات وأوائل السبعينيات عمِلَ كل من الباحث التشيكي ييري ليفي والعالمين السلوفاكيين انطون بوبوفيتش وفرانكتيشك ميكو على تحديد أساليب الترجمة الأدبية من لغة إلى لغة أخرى. وقد جُمِعت هذه الخطوات الأولية للترجمة الأدبية في بحث جيمس اس هولمز في المؤتمر الدولي الثالث للغويات التطبيقية المنعقد في كوبنهاغن في عام 1972م، حيث طلب هولمز في بحثه "تسمية دراسات الترجمة وطبيعتها" تأسيس فرع مستقل واقترح تصنيف الحقل، وسيستعرض الباحث جدعون توري فيما بعد في كتابه دراسة الترجمة الوصفية وما بعدها خارطةً بصريةً لمقترح هولمز.