If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت أولا التحقيقات مع"طلعت بك" الذي ذكر أنه بالرغم من عضويته في جمعية الإتحاد والترقي؛لكنه لا يتدخل في أعمال الجمعية فيما يتعلق بموضوعات الحكومة والاقتصاد. بعد ذلك تم التحقيق مع السكرتير العام للجمعية "مدحت شكري"،ومع مدير الأمن "عزمي بك"،ووزير الخارجية السابق"أحمد نسمي بك"،ومع الطبيب "حسين زادا علي"،و"أيوب صابري بك"،والطبيب"راسوحي بك" وأخيرًا مع"حمدي بابا". الدكتور "ناظم بك" الذي قام بأعمال سكرتارية الجمعية على مدار ثمانين شهراً، قال أنه لا يعرف ما مصير التبرعات التي قدمها الشعب للجمعية في هذه الفترة ،وأنه بعد الحرب العالمية الأولى هرب إلى القرم ومن هناك إلى ألمانيا،ثم شارك في تأسيس جمعية الثورة الإسلامية.وأضاف إلى كلامه قائلًا أنه لم يكن لديه إمكانية لمعارضة لمصطفى كمال باشا،وأنه غير مشترك في أى حزب سياسي، موضحًا أنه ليس له علاقة بعملية الاغتيال. وفي استجواب جاويد بك، ذكر مقابلته مع كمال بك"كارا" وإسماعيل جانبولات، وقال أنه عُقد اجتماع مع الإتحاديين في منزله بعد ملاقاة كمال بك"كارا"مع أتاتورك، وكان هذا الاجتماع هدفه إجراء تغييرات في الدستور وليس لديه أهداف سرية. وأفاد"حسين جاهد بك"أيضًا أنه انضم للاجتماع الذي تم في منزل جاويد بك، وأن هذا الاجتماع ليس لديه أى أهداف غامضة ،وأنه دُعى للاشتراك في تأسيس الحزب الجمهوري التقدمي والانضمام للحزب باعتباره مرشح عن نيابة مدينة إسطنبول؛لكنه رفض ذلك. حُقق في جلسات المحاكمات التي تمت في الأيام التالية حول علاقات صلاح جيمجوز بك، مدحت شكري بك، أحمد نسيمي بك، الطبيب راسوحي بك، حسينزاده علي بك، إيوب صابري بك، عزمي بك، حمدي بابا، نائل بك، سعيد بك، إبراهيم بك، نائم جواد بك، وحسن فهمي بك وحمال فريد مع المُتهمين المطروحة أسماءهم.وبعد ذلك في حين إخلاء سبيل كلا من ريذا بك ونصيب بك، حُكم على كلا من صلاح الدين بك، واصف يك"كارا" وحسين عوني بك يوم 19 اغسطس. تم استجواب كلا من وليد بك وأحمد أمين بك في يوم 21 اغسطس، وفي اليوم التالي أكتملت مذكرة إدّعاء النائب العام "نجيب علي بك" وطلب فيها بإعدام أربعة أشخاص. وذُكر في المذكرة أن جمعية الإتحاد والترقي هو حزب يسرق الشعب، وأنهم تسببوا في دخول الدولة التركية في الحرب العالمية الأولى آخذين بعين الاعتبار مصالح ألمانيا فقط، وبعد هزيمة تركيا في الحرب هرب بعض مديريه من البلد وبعد فترة بدأوا بتخطيط عملية الاغتيال للاستيلاء على السلطة مجددًا.ووفقاُ لأقوال علي إحسان بك، أن كمال بك"كارا" وشكري بك أرادا انضمام "جاويد بك" في عملية الاغتيال.