If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غادرت هيئة محكمة الاستقلال ازمير في يوم الجمعة الموافق 16 يوليو، ووصلت إلى أنقرة في اليوم التالي؛وذلك للبت في أمر الإتحاديين. وقد بدأت التحقيقات الأولية الأولى مع المتهمين في يوم 21 يوليو وانتهت في 31 يوليو، أما عن مذكرة إدّعاء النائب العام "نجيب علي بك" الذي ذكر أنه غادر دنيزلي يوم 28 يوليو للمجيء إلى أنقرة،قد اكتملت يوم 31 يوليو. إن محاكمة الإتحاديين الذي قُرر من قبل محاكمتهم في أنقرة،قد بدأت في مبنى مجلس انجومانلار القديم(بالتركية: Meclis Encümenler) في يوم 2اغسطس. وفقًا لمذكرة الإدّعاء، أن هناك جمعية سرية هدفها الإطاحة بالحكومة والاستيلاء على السلطة بدعم وتأييد عملية الاغتيال، وقد تكونت هذه الجمعية من المُدراء السابقين لجمعية الإتحاد والترقي وأيضًا من بعض أعضاء الحزب الجمهوري التقدمي، أما عن إدارة هذه الجمعية فقد أدراها كمال بك"كارا".
بدأت أولا التحقيقات مع"طلعت بك" الذي ذكر أنه بالرغم من عضويته في جمعية الإتحاد والترقي؛لكنه لا يتدخل في أعمال الجمعية فيما يتعلق بموضوعات الحكومة والاقتصاد. بعد ذلك تم التحقيق مع السكرتير العام للجمعية "مدحت شكري"،ومع مدير الأمن "عزمي بك"،ووزير الخارجية السابق"أحمد نسمي بك"،ومع الطبيب "حسين زادا علي"،و"أيوب صابري بك"،والطبيب"راسوحي بك" وأخيرًا مع"حمدي بابا". الدكتور "ناظم بك" الذي قام بأعمال سكرتارية الجمعية على مدار ثمانين شهراً، قال أنه لا يعرف ما مصير التبرعات التي قدمها الشعب للجمعية في هذه الفترة ،وأنه بعد الحرب العالمية الأولى هرب إلى القرم ومن هناك إلى ألمانيا،ثم شارك في تأسيس جمعية الثورة الإسلامية.وأضاف إلى كلامه قائلًا أنه لم يكن لديه إمكانية لمعارضة لمصطفى كمال باشا،وأنه غير مشترك في أى حزب سياسي، موضحًا أنه ليس له علاقة بعملية الاغتيال. وفي استجواب جاويد بك، ذكر مقابلته مع كمال بك"كارا" وإسماعيل جانبولات، وقال أنه عُقد اجتماع مع الإتحاديين في منزله بعد ملاقاة كمال بك"كارا"مع أتاتورك، وكان هذا الاجتماع هدفه إجراء تغييرات في الدستور وليس لديه أهداف سرية. وأفاد"حسين جاهد بك"أيضًا أنه انضم للاجتماع الذي تم في منزل جاويد بك، وأن هذا الاجتماع ليس لديه أى أهداف غامضة ،وأنه دُعى للاشتراك في تأسيس الحزب الجمهوري التقدمي والانضمام للحزب باعتباره مرشح عن نيابة مدينة إسطنبول؛لكنه رفض ذلك. حُقق في جلسات المحاكمات التي تمت في الأيام التالية حول علاقات صلاح جيمجوز بك، مدحت شكري بك، أحمد نسيمي بك، الطبيب راسوحي بك، حسينزاده علي بك، إيوب صابري بك، عزمي بك، حمدي بابا، نائل بك، سعيد بك، إبراهيم بك، نائم جواد بك، وحسن فهمي بك وحمال فريد مع المُتهمين المطروحة أسماءهم.وبعد ذلك في حين إخلاء سبيل كلا من ريذا بك ونصيب بك، حُكم على كلا من صلاح الدين بك، واصف يك"كارا" وحسين عوني بك يوم 19 اغسطس. تم استجواب كلا من وليد بك وأحمد أمين بك في يوم 21 اغسطس، وفي اليوم التالي أكتملت مذكرة إدّعاء النائب العام "نجيب علي بك" وطلب فيها بإعدام أربعة أشخاص. وذُكر في المذكرة أن جمعية الإتحاد والترقي هو حزب يسرق الشعب، وأنهم تسببوا في دخول الدولة التركية في الحرب العالمية الأولى آخذين بعين الاعتبار مصالح ألمانيا فقط، وبعد هزيمة تركيا في الحرب هرب بعض مديريه من البلد وبعد فترة بدأوا بتخطيط عملية الاغتيال للاستيلاء على السلطة مجددًا.ووفقاُ لأقوال علي إحسان بك، أن كمال بك"كارا" وشكري بك أرادا انضمام "جاويد بك" في عملية الاغتيال.
تمت تلك الدفاعات في يوم 25 اغسطس.لم يغير العديد من المتهمين إفادتهم في دفاعاتهم عن ماقالوه أثناء التحقيق معهم. رؤوف بك الذي لم يستجوب وبالتالي لم يقم بالدفاع عن نفسه؛نظرًا لأنه خارج تركيا،فقد ذكر في رسالته التي أرسلها يوم 15 أكتوبر إلى مجلس الأمة التركي الكبير أنه مادام لم تُرفع عنه الحصانة كونه عضو في البرلمان فلا يمكن استجوابه، كما أضاف أنه ليس له علاقة بتلك العملية لأنه في الأساس خارج البلاد. أما في مدافعة"جاويد بك" أفاد أنه لم يكن يريد انضمام الدولة التركية في الحرب العالمية الأولى في الفترة التي كان فيها وزيرا للمالية،وأنه استطاع تخفيف ميزانية الحكومة ،كما قال عن نفسه بإنه إنسان أمين وشريف وكان يريد الاشتراك في حرب الاستقلال ولكن لم يتم قبوله، وقال أنه ليس لديه أى علاقة بمحاولة الإطاحة بالحكومة أو بمحاولة اغتيال أتاتورك. أما عن"نائل بك" فقد ذكر أنه مستحيل أن يشترك في أى عملية تضرر البلد أو الأمة ،وأنه لم يكن لديه علم بالعملية. وذكر الدكتور "ناظم بك" أنه دعّم حرب الاستقلال وجمعية الثورة الإسلامية التي اشترك في تأسيسها في ألمانيا،وأن"أنفر باشا" منع قدومه إلى الأناضول،وأنه بالفعل انضم إلى الاجتماعات التي تمت في منزل جاويد بك؛مُعتقدًا أنه حصل على إذن من مصطفى كمال باشا،وقال أيضًا أنه في الأساس لم يرى"شكري بك"و"إسماعيل جانبولات"وكمال بك"كارا" منذ عامين، ودافع عن نفسه قائلًا أنه ليس لديه أدنى علاقة بعملية الاغتيال. وقال"حلمي بك"أنه عقب انفصاله من مجلس الأمة التركي الكبير ترك السياسة واشتغل بالتجارة ،وأنه لم يتقابل مع كمال بك"كارا" منذ فترة طويلة وأنه سمع بمحاولة الاغتيال لأول مرة من الجرائد. وفي حين استمرار دعوة جاويد بك، اُلقي القبض على "عبد القادر بك" الذي حُكم عليه غيابيًا بالإعدام شنقًا، وذلك عندما كان على وشك الهروب إلى بلغاريا،وحُكم عليه أثناء جلسات المحكمة في أنقرة. وتمت أول جلسة له في المحكمة في يوم 29 اغسطس معترفًا على الذين ساعدوه في عملية هروبه، وموضحًا فيها أنه قام بدعّم الحزب الجمهوري التقدمي.وبالنسبة لقرار المحكمة بخصوصه فقد قررت بإعدامه شنقًا بتهمة محاولة قتل رئيس الجمهورية مُطيحًا بالحكومة والاستيلاء على السلطة.
وفقاً لقرار المحكمة المُعلن عنه في يوم 26 اغسطس، إن الهدف من الاجتماعات القائمة أثناء مؤتمر لوزان باريش،في منزل"جاويد بك" الذي كان هدفه الحصول على السلطة بعد حرب الاستقلال،كان انضمام أعضاء جمعية الإتحاد والترقي القُدامى للمجلس باعتبارهم نوّاب في البرلمان،وإذا لم يتحقق هذا سيقومون بتأسيس الجمعية مجددًا.وإذا فشل هذا أيضًا كان سيتم مباشرة أمر تقسيم الحزب الشعبي بمساعدة"رؤوف بك"وكان حينها سيتم الاستيلاء على السلطة مكونين قاعدة مناسبة لتكوين الحزب الجمهوري التقدمي. وقد تقرر إعدام أربعة من المتهمين، وبنفي ستة أشخاص وحبس أثنين وبراءة الآخرون.ونُفذ حكم الإعدام عليهم أمام السجن العمومي في "چاباچي" في الساعة الثالثة ليلة 26 إلى ليلة 27 اغسطس، ودُفنوا في فناء السجن. وفيما يلي المعتقلين في جلسات محاكمات أنقرة وما تقرر بشأنهم مثل :-
المُقرر إعدامهم وهم :-
1.جاويد بك
2.حلمي بك
3.نائل بك
4.الدكتور نام بك
العقوبات الأخرى
1.وهبي بك :في بادئ الأمر حُكم عليه بالإقامة الجبرية في قلعة ما لمدة عشر سنوات ثم تقرر نفيه.
2.حسني بك :في بادئ الأمر حُكم عليه بالإقامة الجبرية في قلعة ما لمدة عشر سنوات ثم تقرر نفيه.
3.إبراهيم بك :في بادئ الأمر حُكم عليه بالإقامة الجبرية في قلعة ما لمدة عشر سنوات ثم تقرر نفيه.
4.أدهم بك :في بادئ الأمر حُكم عليه بالإقامة الجبرية في قلعة ما لمدة عشر سنوات ثم تقرر نفيه.
5.رحمي بك :في بادئ الأمر حُكم عليه بالإقامة الجبرية في قلعة ما لمدة عشر سنوات ثم تقرر نفيه.
6.رؤوف بك :في بادئ الأمر حُكم عليه بالإقامة الجبرية في قلعة ما لمدة عشر سنوات ثم تقرر نفيه.
7.علي عُثمان كاهيا :حبس عشر سنوات.
8.صالح كاهيا :حبس عشر سنوات.
الذين حصلوا على براءة :-
1.جاهد بك
2.واصف بك "كارا"
3.عزمي بك
4.عدنان بك
5.طلعت بك "كوتشوك"
6.مدحت شكري بك
7.حسين زادا شكري بك
8.إيوب صبري بك
9.صلاح چامچوز بك
10.ناظم بك "الصغير"
11.جمال فريد بك
12.نائيم جواد بك
13.حاسيب بك
14.ريذا بك
15.مدحت بك "مرتدي نظارة"
16.حسن فهمي بك
17.إحسان بك
18.علي ريذا بك
19.سعدالدين بكر
20.بكير بك
21.محمد علي بك
22.حلمي بك
23.جاويد بك
24.عزت بك
25.سيد بك
26.صالح رايس بك
27.ترناكتشي سليم بك
28.علي عُثمان كاهيا بك
29.صلاح الدين بك
30.حسين عوني بك
31.أحمد مختار بك "من غازي عنتاب"
32.رفعت بك
33.سودي بك
34.حيدار رشيد بك
35.رفيق بك
36.مدحت بك "الكبير"
37.گاني بك
39.محي الدين بك
40.حسن صبري بك
41.إسماعيل جبار بك
42.حسين بك
43.أحمد نسمي بك
44.حمدي بابا
45.دكتور راسوحي