العربية  

books interpretation of the eastern orthodox church

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تفسير الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية (Info)


وفقًا لمعتقد الآباء في الكنيسة ومجالسها المسكونية، فإن اللهب الذي رآه موسى كان في الواقع طاقات غير محررة، أو مجد الله الذي يتجلى في شكل نور، وهذا يفسر أن العُلّيقة لم تلتهمها النيران.

لهذا تُفسر المعجزة بأنها ليست نيران مؤقتة، بل إن النار التي رآها موسى هي (الطاقات/المجد) التي تعَد أشياءً أبدية. إن هذا التعريف الأرثوذكسي للخلاص هو رؤية الطاقات/المجد، وهو موضوع متكرر في أعمال اللاهوتيين الروم الأرثوذكس مثل جون رومانيدز.

وفقًا للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، سُمي هذا الحدث بالعُلّيقة غير المشتعِلة، ويرى اللاهوتيون والمرتلون أن هذا الحدث يمثل ولادة مريم العذراء ليسوع. يشير اللاهوت في الكنيسة الأرثوذكسية إلى أن مريم العذراء لم تتعرض لأي من آلام الحمل أو أنها فقدت عذريتها عندما حملت المسيح ووضعته، وهو ما يُشبه العُلّيقة غير المشتعلة.

ترمز أيقونة باسم العُليقة غير المُشتعِلة إلى مريم العذراء في حملها، ويقام العيد الديني في الرابع من سبتمبر ويسمى في الرومانية (Neopalimaya Kupina) أي العُليقة السوداء أو المشتعلة.

في حين تذكر الرواية أن الله تحدث إلى موسى، تعتقد الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية أن موسى سمع صوت الملاك (الوحي) أيضًا، وتفسر الكنيسة ذلك بأنه رمز الله، وتعده وحي المشورة المذكور في الترجمة السبعينية لإشعياء (مستشار الرب في النص الماسوري).

Source: wikipedia.org