العربية  

books international public awareness

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الوعي العام الدولي (Info)


على الرغم من اجراء ألتحقيقات الضخمة وعلى مستوى البلاد تم في الولايات المتحدة وأيرلندا فقط في البداية، لكن حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال والقاصرين من قبل الكهنة قد تم التبيلغ عنها واجراء محاكمات في أستراليا ونيوزيلندا وكندا وبلدان أخرى. وقد حصلت في عام 1994 في اتهامات بالاعتداءات الجنسية على الصغار ضد 47 من اللاهوتيون في الأرجنتين. في عام 1995 استقال هانز هيرمان غروير من منصبه كرئيس أساقفة فيينا بسبب اتهامات الإساءة جنسياً لأطفال ورهبان وعلى الرغم من ذلك فقد ظل في منصب كاردينال. في أستراليا ومنذ 1995 فقد ادين أكثر من مائة قسيس من مختلف مناطق استراليا بالاعتداء الجنسي على الأطفال أو القصر. في 7 أبريل 2010، تم ألكشف عن اعتراف المطران السابق للكنيسة الكاثوليكية النرويجية، جورج مولر، إلى الشرطة النرويجية في أوائل يناير 2010 إلى أنه قد اعتدى جنسيا على صبي مذبح قاصر قبل 20 عاما. وكانت الكنيسة الكاثوليكية النرويجية على علم بالحادث ولكن لم تنبيه السلطات. وقد اجبر المطران جورج مولر على ألتنحي من أسقفية ألكنسية في يوليو 2009. وكرد فعل على هذا الخبر، اعترف أسقف أوسلو، بيرنت أيدسفك Bernt Eidsvig، لوكالة الانباء النرويجية أنه كان على علم بمجموعه أربع حالات من استغلال الأطفال جنسيا في الكنيسة الكاثوليكية النرويجية.

ألولايات ألمتحدة ألأمريكية

على الرغم من الأسقفيات أرسلوا الكهنة أو القساوسة المعتدين جنسيا على الأطفال إلى مرافق كنسية مثل تلك التي تديرها عباد الباراقليط منذ الخمسينات، كان هناك مناقشة عامة ضئيلة عن المشكلة وحتى منتصف الستينات. وحتى ذلك الحين، عقدت أكثر الحوارات على مستوى عالي من التسلسل الهرمي الكاثوليكية مع تغطية ضئيلة أو معدومة في وسائل الإعلام. جرت المناقشة العلنية الأولى للاعتداءات الجنسية على الأطفال من قبل الكهنة أو القساوسة في اجتماع عقد برعاية الرابطة الوطنية لتجديد الرعوية التي عقدت في حرم جامعة نوتردام في العام 1967، والتي دعت فيها جميع الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة. وعقدت العديد من المناقشات المحلية والإقليمية لهذه المشكلة من قبل الأساقفة الكاثوليك في السنوات اللاحقة. ومع ذلك، لم يحدث الاهتمام الإعلامي حتى الثمانيات أن تمت مناقشة الاعتداء الجنسي من قبل رجال الدين الكاثوليك وبدأت تغطيتها بوصفها ظاهرة في وسائل الإعلام في الولايات المتحدة. ووفقا لوكالة الانباء الكاثوليكية بدأ ألوعي العام للاستغلال الجنسي للأطفال في الولايات المتحدة وكندا يظهر في أواخر السبعينيات والثمانينيات كثمرة لتزايد الوعي عن الإيذاء الجسدي للأطفال. في عام 1981 أقر الأب رومر دونالد من أبرشية لوس أنجلوس بأنه مذنب في الاعتداء الجنسي الإجرامي على قاصر. وردت هذه القضية على نطاق واسع من التغطية الإعلامية. في أيلول / سبتمبر 1983، عندمت نشرت مراسل الكاثوليكية الوطنية مقال حول هذا الموضوع. اكتسب هذا ألموضوع سمعة سيئة على نطاق قومي أوسع في أكتوبر 1985 عندما أقر قس لويزيانا جيلبرت جاوثة Gilbert Gauthe بأنه مذنب في 11 تهمة تحرش جنسي على الأولاد ألضغار أو القصر. بعد أن بدأت تغطية قضية ألقس جيلبرت تهدأ، تراجعت القضية وبدت على هامش اهتمام الرأي العام حتى منتصف التسعينات، عندما تم طرح هذه القضية مرة أخرى إلى الاهتمام الوطني بعد عدد من الكتب حول هذا الموضوع ونشرت. في أوائل عام 2002 حصلت بوسطن غلوب على جائزة بوليتزر لتغطية حالات الاعتداء الجنسية التي قام بها القساوسة الكاثوليك على ألأطفال فقد كانت الصحيفة ألأولى التي لفتت انتباه العالم لهذه الجرائم فقد كانت الرائدة في هذا المجال في الولايات المتحدة أولا وفي العالم ككل.

أيرلندا

    على الرغم من أن العدد من حالات الاعتداءات الجنسية في الولايات المتحدة كان هائلا فقد تركز اهتمام الرأب العام على ذلك البلد، وفي السياق نفسه كان هناك فضيائح على نطاق أصغر في كندا منذ أكثر من عقد من الزمان قبل الفضائح التي حدثت في الولايات المتحدة. في أواخر ألثمانينات ظهرت مزاعم بالاعتداءات الجسدية والجنسية والتي ارتكبها أفراد من منظمة الاخوة المسيحيين، الذين كانوا يديرون دارا للايتام في جبل كاشل في سانت جونز، نيوفاوندلاند. الحكومة والشرطة والكنيسة تواطأوا في محاولة فاشلة للتغطية على هذه ألفضائح، ولكن في ديسمبر عام 1989 نشرت صحيفة سانت جون صنداى اكسبريس ألفضائح على ألعلن مما حال دون أمكانية ألتغطية عليها. مما شجع في نهاية المطاف أكثر من 300 تلميذ سابق أن يقدموا شكاوى في تعرضهم للاعتداء الجسدي والجنسي في دار للأيتام هذه. قام النظام الديني الذي كان يدير دار الأيتام بأشهار ألافلاس لكي يواجه دعاوى قضائية عديدة. ومنذ ألكشف عن فضيحة جبل كاشل تم اتهام لفيف من الكهنة في جميع أنحاء كندا بتهمة الاعتداء الجنسي على ألأطفال وألقصر.

    بلجيكا

    أما في بلجيكا فقد داهمت الشرطة البلجيكية في يونيو/حزيران عام 2010، مقر الكنيسة الكاثوليكية البلجيكية في بروكسل، وقامت بمصادرة جهاز كمبيوتر وسجلات لجنة التحقيق بالاعتداءات ألجنسية على الأطفال التابعة للكنيسة. السلطات تحقق في اتهامات بأن بعض رجال الدين البلجيكي قاموا بالاعتداءات الجنسية على الأطفال. وقد أثيرت مئات من هذه الادعائات منذ نيسان/أبريل عام 2010، عندما أقر أسقف برجز ألمدعو ألأسقف روجر فانجيلوي Roger Vangheluwe بجريمته باعتدائه على صبي ثم استقال بعدها. وذكرت تقارير ان الفاتيكان أقر بأنه "ساخط" وغير راضي على تلك المداهمات، مدعيا أنها أدت إلى "انتهاك السرية للضحايا وهم على وجه التحديد الذين نفذت المداهمات من أجلهم" وفي يوليو 2010 ذكرت الشرطة البلجيكية انها تحقق في شكاوى بتهديدات بالقتل ضد الشهود وقضاة ألتحقيق. في عام 1998 ذكر أن في كتاب تعليم مسيحي يدعى رويج3 Roeach 3 تم تأليفه من قبل رجال دين مسيحي من بلجيكا يشير إلى أن ممارسة الجنس مع الأطفال كما يزعم مقبولة داخل الكنيسة.

    Source: wikipedia.org