If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اتهمت إسرائيل السلطة الفلسطينية بدعم "الإرهاب" عبر دعم السلطة للكرمي. في 14 يونيو 2001 طالبت إسرائيل السلطة الفلسطينية باعتقال الكرمي، وفي منتصف سبتمبر 2001 توصل الرئيس ياسر عرفات مع إسرائيل إلى تهدئة ووقف إطلاق نار برعاية دولية، وذلك لوقف الحرب المندلعة منذ 11 سبتمبر 2000 عندما اقتحم شارون الأقصى، وقد طلب مبعوث السلام الأمريكي أنتوني زيني من الرئيس ياسر عرفات وضع الكرمي في سجن فلسطيني، وبذلك أعلنت السلطة الفلسطينية بأنها ستضع الكرمي في السجن للتوضيح للعالم بأنها ملتزمة ببنود التهدئة، ووصل إلى المنطقة المبعوث الأوروبي لمراقبة التهدئة، وزار المبعوث الأوروبي الكرمي داخل السجن، والتقط صورة مع الكرمي.
في أعقاب ذلك، اتهمت إسرائيل السلطة الفلسطينية بعدم اعتقالها للكرمي، وأوضحت إسرائيل أن ما جرى كان عملية خداع للمبعوث الأوروبي، من خلال طلب السلطة الفلسطينية من الكرمي أن يقوم بتمثيل مسرحية أمام المبعوث الأوروبي، حيث قالت إسرئيل إن السلطة الفلسطينية طلبت من الكرمي أن يأتي إلى السجن الفلسطيني لساعة من الزمن، من أجل إظهار أن السلطة الفلسطينية تكافح "الإرهاب" أمام المبعوث الأوروبي.
في 16 ديسمبر 2001 منحت إسرائيل فرصة أخيرة للرئيس ياسر عرفات للقيام باعتقال الكرمي وإلا ستقوم باغتياله، ودعت إسرائيل السلطة الفلسطينية لوقف هجمات كتائب الكرمي على الإسرائيليين، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار القائم.