If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عام 1898 بدأ سبيليوس العمل في أول سمفونية دون برنامج. ربما العرض الناجح للسيمفوية ل"إرنت ميلك" التي قدمها كجانوس العام السابق كان حافزا له: فميلك كان اصغر سنا، وكانت هذه أول سيمفونية فنلندية. منذ إنجلياس لا شك رد فعل فلورين تجاه متتالية لمندكانين أيدت اعتراف سبيليوس بقوة غريزته السيمفونية البحتة. نجاح عرضها الأول عام 1899 تجاوزه فقط الموسيقى التي كتبها لاحقا نفس العام لموكب اتصل باحتفالات معاش الصحافة. الموكب كان نقطة حاشدة للشعور الوطني حين كانت قبضة القيصر محكمة على فنلندا. أحد الأعمال التي اشتهرت هي "فنلندا".
إذا شهد أواخر 1890 دعم موقع سبيليوس كمؤلف فنلندا الرائد، العقد التالي شهد نمو سمعته الدولية. عام 1898، خلال المساعي الحسنة لصديقه ادولف بول، عازف بيانو وكاتب مسرحية "الملك كريستيان الثاني" التي كتب لها سبيليوس موسيقى تصويرية، تمكن من الحصول على ناشر أوروبي هو "بريتكوف وهارتل". لاحقا باع لهم سبيليوس حقوق نشر "الفالس الحزين" بملغ ضئيل هو 300 مارك. عام 1900 كجانوس تولى اوركسترا هلنسكي، التي أسسها قل 18 عام، في أول جولة أوروبية، وصلت قمتها في زيارة معرض باريس العالمي. و"بجعة تونيلا" و"عودة ليمناكنين"، وأيضا "فنلندا" والسيمفونية الأولى، لاقت استقبالا جيدا؛ وعام 1901 دعي سبيليوس إلى هايدلبرغ ليقود موسيقاه، والعام التالي دعي إلى برلين ليقود نسخة من en saga في إحدى حفلات الموسيقى الجديدة لبوزوني. ولم تقتصر شهرته على ألمانيا: هنري وود قاد متتالية "الملك كريستيان الثاني" لسبيليوس في حفلة 1901، وجرانفيل بانتوك عرف الجماهير الإنجليزية بالسيمفونية الأولى بعد أربعة أعوام.
سبيليوس نفسه سافر كثيرا في أوروبا أثناء هذه الأعوام، حيث قابل دفورجاك عندما عبر عبر براغ في 1901، وقضى بداية العام التالي في رابالو، حيث جاءت له الأفكار الاولى للسمفونية الثانية. كتبه للاسكتشات بسرعة امتلات بعدة مشاريع بما في ذلك عمله في لحن دون دوان يدعى "احتفال: أربع قصائد سمفونية للاوركسترا" وعبث بفكرة كتابة عمل يقوم على "الكوميديا الإلهية" لدانتي. في اسكتشاته يحمل اللحن الرئيسي للحركة البطيئة للتعاطف يحمل نقش "دون جوان" والفكرة الثانية، في مقام فا دييز الكبير، كلمة "كرستاس". لا تتمتع أي من السمفونيات بهذا النجاح العاجل بانها الثانية. كل العروض الأربعة عام 1902 بيعت بالكامل وبدأت السمفونية سفرها الناجح حول العالم. بعض نجاحها كان يتجاوز الموسيقى حيث أن العمل له جانب وطني مستجيب حين كانت الذاتية الفنلندنية مهددة بالاختفاء والحماس الوطني في اوجه. إذا كان في نفس العالم مثل السمفونية الأولى، يراه خلال عدسة أرقى. مثلما في السمفونية الاولى، انها الحركة الافتتاحية التي تقدم أعمق انطباع. شعور الاسترخاء وعدم بذل الجهد يغطي على القوة الداخلية.
فترة كتابة كونشرتو الكمان (1903 وراجعه 1905) كانت متأزمة، مع تصاعد الديون ونوبات شراب بإفراط سببت مشاكل عائلية كثيرة. عام 1904 سبيليوس اشترى رقعة ارض في يارفنبا، لا تبعد عن هلنسكي، حيث شيدت الفيلا حيث قضى باقي حياته. العدة سنوات التالية كانت منتجة وهامة فشهدته يبتعد عن الرومانسية القومية التي ميزت فترته الأولى، وفي الوقت نفسه يدير ظهره للتعقيد المتزايد وشراء الكثير من معاصريه خلال العقد الأول من القرن. حقا السمفونية الثالثة، التي بدأها عام 1904 لكن لم يكملها حتى 1907، تقوم الكلاسيكية المجددة بشكل ملحوظ في كل من المحتوى والبناء. قال جيرالد إبراهام عن حركتها الافتتاحية: "في وضوح وبساطة الخطوط العام، تقارن بحركة اولى لهايدن أو موتسارت. مع ذلك، الوحدة العضوية للحركة متقدمة عن أي شيء لدى السادة الكلاسيكيين؛ وحت البناء العام يمسك معا بطريقة لها سوابق كلاسيكية لكن لم تتطور بالكامل من قبل". في السمفونية الثالثة والتي تليها حسن سبيليوس لغته الموسيقية حتى أن فصاحة أسلوبه الرومانسي المبكر حل محله اقتصاد في السبل ونقاء التعبير البعيد عن التلوين الاوركسترالي لشتراوس ورافيل وسكريابين، أو العالم لاستكشاف الصوت ومدى الادوات التعبيرية التي تميز مؤلفين أمثال شونبرج وبارتوك.
التركيز المتزايد للحركات الخارجية للسمفونية يمكن رؤيته كذلك في "ابنة بوهجولا"، حيث تمزج العناصر السمفونية وذات المرامج في توازن ممتاز. بعض اروع موسيقى سبيليوس التصويرية، ل"بلياس ومليزاند"، لماترلينك وهجالمار بروكوس "حفل بشازار" يرجع تاريخها لهذه الفترة.
تطور لديه مرض خطير في 1908، وسبيليوس أجرت له سلسلة عمليات في هلسنكي وبرلين للاشتباه بإصابته بسرطان الحق. ولعدد من السنوات اجبر على عدم شرب الكحوليات والسيجار، والإمكانيات الكئيبة التي افتتحها له المرض قد تسهم في جدية وتركيز وعمق الأعمال التي تلت ذلك، السموفنية الرابعة، وعمله "لونتار". في السمفونية الرابعة 1911، لغته الموسيقية أصعب واستخدامه المكثف للتون الثلاثي اقترب من المقامية غير المحددة أكثر من اي عمل كبير آخر له. واصل السفر بكثافة أثناء الفترة حتى اندلاع الحرب العالمية الاولى، وقام بعدة زيارات لإنجلترا (1905، 19108, 1909, 1912) وواصل تلقى دلالات الاعتراف الدولي به، بما في ذلك "وسام الشرف" 1906، عرض منصب التأليف في الأكاديمية الامبرالية للموسيقى بفيينا 1920 ودكتوراه فخرية من ييل 1914. وفي زيارته لأمريكا عام 1914 كتب the oceanides، التي قادها في نورفولك في كونكتكات. حصل على رضا كبير من هذه العروض كمنفذ، ربما عوضت عن فشل طموحاته كعازف كمان ماهر. وصادف مباشرة مدى شهرته في أمريكا، لكن رغم عبثه بفكرة العودة للقيام بجولة حفلات سداد ديونه، ورغم أنه عرض عليه شغل منصب مدير مدرسة إيستمان بعد الحرب، لم يزور أمريكا مرة أخرى.
فترة الحرب لم تشهد أعمالا كبرى بخلاف السيمفونية الخامسة. أحد نتائج الأعمال العدائية كانت خسارة العائد من "بريتكوف وهارتل"، ونتيجة هذا (وفي غياب التزامات قيادة الأوركسترا في الخارج) كتب سبيليوس كما كبيرا من موسيقى البيانو والكمان ومقطوعات صغيرة للبيانو للسوق المحلية. وتسببت السيمفونية الخامسة لسبيليوس في مشاكل أكثر من أي عمل آخر، فذكرها للمرة الأولى في أوائل عام 1912 في مذكراته وفي النسخة الأولى قدمها في عيد ميلاده الخمسين في 8 سبتمبر 1915، وهو حدث اعتبر تقريبا عطلة رسمية. في صيغتها الأصلية، الأجزاء الأوركسترالية التي بقت منها؛ كان العمل مكون من أربع حركات: ربط سبيليوس أول حركتين للعرض عام 1901، رغم فقط جزء الدابل باص من هذه النسخة خرج للنور. مع ذلك كان اكتشاف حديث مثير هو دفتر اسكتشات، بدأ بعد فترة عام 1914 (بعد عودة سبيليوس من أمريكا) وغطى الفترة حتى منتصف يونيو 1915، التي يمكن للمرء منها تتبع أسلوب تشكل الافكار الاساسية للسيمفونية الخامسة تدريجيا. معروف جيدا أن السمفونيات السادسة والسابعة فكر فيها في نفس الوقت ولها تقارب لحني مميز، لكن الآن اتضح بعض أكفار السمفونية الخامسة وجدت مخرج حتما في السادسة. حقا الاسكتشات للافتتاحية في السمفونية السادسة عم 1915 لم تتعرض لتغير هام، الأساس ملحوظ بسهولة والمقام بوضوح هو ري الصغير. (دفتر الاسكتشات يضم أفكار لأعمال عدا السمفونيات؛ كان سبيليوس يخطط لكونشرتو كمان ثاني في هذا الوقت). كتب الكودا في الحركة الختامية للسمفونية الخامسة التي كتبها كذلك في مقام ري الصغير. كان سبيليوس ينوي مراجعة أخرى لها عام 1917 لشقيق زوجته، أرماس يارنفلت ليقودها في استكهولم، لكن الوضع المتدهور في فنلدنا شغله والعمل لم يأخذ شكله المحدد حتى 1919.
بعد ثورة أكتوبر في روسيا طالبت فنلندا بنيل استقلالها، لكن في أوائل 1918 الحرس الحمر حاولوا انقلاب ودخلت فنلندا في حرب أهلية. هرب سبيليوس من يارفنيا، لأن تعاطفه كان مع البيض، وانتقل إلى مستشفى لابنلاتي، حيث كان أخوه طبيب قديم.