If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشهد العلاقات العراقية التركية توتراً ملحوظاً من آخر مظاهره عدم السماح للحجاج الأتراك بمواصلة رحلتهم إلى الديار المقدسة عبر الأراضي العراقية، ومطالبتهم بالحصول على التأشيرات والموافقات القانونية اللازمة من السفارات والقنصليات العراقية في بلادهم، ويأتي ذلك على خلفية مجموعة ملفات خلافية منها إيواء أنقرة لنائب رئيس الجمهورية “المتهم بالإرهاب” طارق الهاشمي، ورفض تسليمه إلى بغداد، وزيارة وزير الخارجية التركي إلى إقليم كردستان وكركوك، دون التنسيق مع بغداد أو موافقتها، والموقف من الأزمة السورية الذي يتقاطع تماماً مع موقفي بغداد وطهران، واتهام رئيس الوزراء نوري المالكي لأنقرة بالسعي لـ”إذكاء” الصراعات الطائفية في العراق، فضلاً عن ملف المياه. وأوردت الوكالة أن اجتماع مجلس الأمن القومي التركي “عقد في القصر الجمهوري بحضور كل من رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ورئيس الأركان الجنرال نجدت أوزل وقادة القوات البرية، الجوية، البحرية والدرك والأعضاء الدائمين في المجلس”.
- 9 مايو 2012 - قال مسؤول بارز في الحكومة التركية ان انقرة لن ترحل نائب رئيس الجمهورية العراقي الملاحق قضائيا طارق الهاشمي من قبل السلطات العراقية، والذي يحاكم غيابيا في العراق بتهم تزعم فرق اغتيالات. ونقلت وكالة انباء الاناضول الرسمية عن نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزدق قوله: "نحن لن نرحله بعد ان ظللنا ندعمه منذ البداية".
- قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إن "الهاشمي موجود في تركيا لأسباب صحية، وإنه متى ما انتهى من رحلته العلاجية فإنه سيعود إلى بلاده، وإن الهاشمي قدم إلى تركيا أيضا لتوضيح وجهة نظره حيال قضيته المطروحة حاليا والتطورات حول تلك القضية.". واضاف اردوغان قائلا "إن الهاشمي مستمر في دفاعه عن نفسه، وإنه قدم اعتراضاته على القضية عبر محاميه، ووفق ما لدي من معلومات فإنه سيستمر في الدفاع عن نفسه." وأكد اردوغان على التزام بلاده بدعم الهاشمي وقال "نحن كنا ولا نزال وسنبقى نقدم دعمنا لطارق الهاشمي".