العربية  

books internal disagreements

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الخلافات الداخلية (Info)


في نوفمبر 2006 فصل أمين سر الحركة أبو موسى مساعده أبو خالد العملة على خلفية اتهامه بارتباطه بانشقاق أصولي سمي "فتح الإسلام", فيما قامت السلطات السورية باحتجازه. وقد ثارت احتجاجات واسعة في صفوف الحركة على خلفية هذا الفصل وما تبعه من فصل أمين سر إقليم الأردن إبراهيم عجوة المسمى "أبو يافا" وهو عضو مجلس ثوري ومن المقربين من أبو خالد العملة وقد تراجع أبو موسى لاحقاً عن عملية الفصل المتخذه بحق أبو يافا تحت ضغط الاحتجاج الواسع.وعلى خلفية الأحداث قدم استقالته القيادي البارز في حركة فتح الانتفاضة أبو فاخر عدلي الخطيب مما أثار غضب الحركة ولم تقبل قرار الاستقالة لانه هو عماد الحركة السياسي والإعلامي والتنظيمي وعاد بعد استتباب الوضع إلى عمليات فصل واسعة وإعادة تشكيل أدت إلى إعلان أعضاء ومنتسبي الحركة في فلسطين إلى إصدار بيان يدين قيادة الحركة ويعتبرها تسعى إلى تدميرها. ومضمونه ان يرجع أبو موسى عن كل بيانات فصله هذا وقد صدر قبل ذلك بيان باسم كوادر ومنتسبي الحركة في فلسطين يخالف موقف القيادة حول تصورها لأحداث غزة واعتبر البيان أن أبناء الحركة في الداخل هم أعرف بالوضع من القيادة في الخارج. وأشار بيان الإدانة إلى أنهم سيفضحون المستور والمؤامرة على الحركة وأن صمتهم فقط للحفاظ على سمعة الحركة وبعض الحلفاء في إشارة توحي بأن كل الموضوع هو مؤامرة كان أبو موسى مجرد أداة فيها، واتهم البيان قيادة أبو موسى بحجب الأموال ومستحقات المعتقلين في فلسطين ومنهم العديد من المعتقلين في مناطق ال 48. كما اتهم البيان القيادة بأنها تبتز المناضلين والمعتقلين بلقمة العيش من أجل إجبارهم على عدم انتقاد الوضع الحركي السيء والخطوات غير الشرعية التي تم اتخاذها في الحركة. وقد قام أبو موسى بفصل أبو يافا بدعوى أنه يسعى مع أبو خالد العملة لتأسيس تنظيم قومي. أوضاع الحركة أصبحت في مستوى عال من السوء والضعف بعد فصل إثنين من أهم أعضائها هم أبو خالد العملة وإبراهيم عجوة"أبو يافا" وانفصال الداخل والأردن عن الحركة، حيث تم استبدال أبو يافا بقيادي آخر.

Source: wikipedia.org