If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اتسع نطاق الخلاف عندما عُيّن اللاهوتي الريمونسترانتي كونراد فورستيوس ليحل محل جاكوبوس أرمينيوس رئيسًا لعلم اللاهوت في لايدن. سرعان ما اعتبر معارضو الريمونستراتيون أن فوستيوس يبتعد عن تعليم الأرمينيوسية إلى السوسنية واتهم بتعليم الكفر، ما أدى إلى طرد فورستيوس من قبل أستاذ اللاهوت سيبيراند لوبرتوس. من ناحية أخرى، روج يوهانس وينتبوغيرت (زعيم ريمونسترانتي) ويوهان فان أولدنبارنفلت -كبير المستشارين السياسيين في هولندا- إلى تعيين فورستيوس وبدؤوا في الدفاع عن أفعالهم.
استقال جوماروس من منصبه في ليدن احتجاجًا على أن فورستيوس لم يُطرد. دعم ملكُ بريطانيا جيمس الأول -الذي عارض بقوة ترشيح ليدن وصوّر فورستيوس على أنه زنديق فظيع- معارضي الريمونستراتية في موقفهم أيضًا. وأمر بحرق كتبه على العلن في لندن وكامبردج وأكسفورد، وضغط بشكل مستمر عبر سفيره في لاهاي رالف وينوود لإلغاء تعيين فورستيوس. بدأ جيمس في تحول ثقته من أولدنبارنيفيلت إلى موريس.
انضم غروتيوس إلى الخلاف من طريق الدفاع عن قوة السلطات المدنية بتعيين (بشكل مستقل عن رغبات السلطات الدينية) أي كان في هيئة التدريس في الجامعة. وفعل ذلك عبر كتابة «أوردينوم بيتاس» وهو كتيب موجه ضد الخصم الكالفيني البروفيسور فرانكير لوبرتوس، وقد أمره رؤساؤه في هولندا بكتابته على الرغم من أنه ربما قد خطط مسبقًا لكتابة مثل هذا الكتيب.
هذا العمل الذي اشتمل على 27 صفحة كان جدليًا لاذعًا؛ إذ يتحدث ثلثاه فقط عن سياسة الكنسية (بشكل أساسي المجامع والمكاتب الكنسية). قوبل العمل برد فعل عنيف من قبل معارضي الريمونسترانتية، ويُقال إن جميع أعمال غروتيوس التي تلت هذا العمل حتى اعتقاله عام 1618 تشكل محاولةً فاشلة لإصلاح الأضرار التي سبّبها هذا الكتاب. كتب غروتيوس كتاب «الرضا» فيما بعد؛ بهدف إثبات أن الأرمينيوسيين أبعد ما يكون عن السوسيين.