العربية  

books intelligence quotient

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حاصل الذكاء (Info)


حاصل الذكاء، أو IQ، هي درجة مشتقة من واحدة من عدة اختبارات موحدة مختلفة مصممة لتقييم الذكاء. مصطلح "IQ"، من الكلمة الألمانية Intelligenz-Quotient، تم صياغته من قبل الطبيب النفسي الألماني ويليام ستيرن عام 1912 كطريقة مقترحة لتسجيل اختبارت الذكاء الحديثة المبكرة للأطفال مثل تلك التي تم تطويرها من قبل ألفريد بينت وتيودور سيمون في وقت مبكر من القرن العشرين. على الرغم من أن مصطلح "IQ" لا يزال شائع الاستعمال، فإن حساب اختبارات حاصل الذكاء مثل مقياس ذكاء ويشسلر للبالغين وهو مبني الآن علي أساس تصور قياس درجات الموضوع علي منحني جرس جاوس بقيمة مركز (متوسط حاصل الذكاء) من 100، وانحراف معياري من 15، بالرغم من أن الاختبارات المختلفة من الممكن أن يكون لديها انحرافات معيارية مختلفة.

و قد ثبت أن درجات حاصل الذكاء مرتبطة بمثل تلك العوامل كالنسبة المرضية ومعدل الوفيات، الوضع الاجتماعي للوالدين وبدرجة كبيرة إلي معدل ذكاء الوالدين. في حين توريثه كان موضع تحقيق ما يقرب من قرن، ظل الجدل حول مدي توريثه، وآليات التوريث ما زالت موضوع جدال.

وتستخدم درجات معدل الذكاء في العديد من السياقات : كمتنبئ للانجازالتعليميأو ذوي الاحتياجات الخاصة، من قبل علماء الاجتماع الذين يدرسون توزيع درجات معدل الذكاء في السكان، والعلاقات بين حاصل الذكاء وغيرها من المتغيرات، وكمتنبئين على أداء العمل والدخل.

قد ارتفع متوسط معدل الذكاء لكثير من السكان بمعدل متوسط قدره ثلاث نقاط لكل عقد منذ أوائل القرن العشرين مع معظم الزيادة في النصف السفلي من مدي معدل الذكاء : وهي ظاهرة تسمى تأثير فلين. فمن المثير للجدل عما إذا كانت هذه التغيرات في درجات تعكس تغييرات حقيقية في القدرات الذهنية، أو مجرد مشاكل المنهجية مع اختبارات الماضي أو الحاضر.

التاريخ

أول كل الخيارات المتعددة، كان تقييم على نطاق واسع لألفا الجيش، وكان يستخدم لتقييم الذكاء في الحرب العالمية الأولى للمجندين العسكريين.

معدل الذكاء الحديث هو تحول رياضي للدرجة الخام في اختبار معدل الذكاء، استنادا إلى رتبة هذه الدرجات في عينة التطبيع. غالبا ما يشار إلي الدرجات الحديثة كـ "انحراف معدل الذكاء" بينما الطريقة القديمة للدرجات المختصة بالسن يشار إليها بـ "نسبة الذكاء".

أسفر المنهجين عن نتائج مماثلة بالقرب من منتصف منحنى الجرس، ولكن نسبة ذكاء الأقدم أعلى من ذلك بكثير لذوي الذكاء الفطري - على سبيل المثال، مارلين فوس سافانت، التي ظهرت في كتاب غينيس للارقام القياسية العالمية، وحصلت على نسبة ذكاء 228. في حين أن هذه النتيجة يمكن أن تكون ذات معني باستخدام صيغة بينيه للعمر العقلي على العمر الزمني (وحتى ذلك الحين، فقط للطفل)، ستكون على منحنى غاوسي استثنائية 7.9 الانحرافات القياسية فوق المتوسط، وبالتالي غير محتمل بدرجة كبيرة في مجموعة من السكان وحجم السكان بتوزيع طبيعي لمعدل الذكاء (انظر التوزيع الطبيعي). بالإضافة إلى ذلك، اختبارات معدل الذكاء مثل وشسلر لم يكن القصد منها تميز بشكل موثوق الكثير وراء معدل الذكاء 145، حيث أصبح تأثير الحد الأعلي مصدر للقلق.

منذ نشر مقياس الذكاء للبالغين لوشسلر، وتقريبا أغلب مقاييس الذكاء رات قد اعتمدت أسلوب التوزيع العادي للدرجات. يجعل استخدام أسلوب درجات التوزيع الطبيعي مصطلح "حاصل الذكاء" وصفا غير دقيق، من الناحية الرياضية، لقياس الذكاء، ولكن "I.Q." ما زالت تتمتع باستخدام العامية، وتستخدم لوصف كل من مقاييس الذكاء المستخدمة حاليا.

القابلية للتوريث

    تقرير الذكاء الخاص بـرابطة الطب النفسي الأمريكي المعروف والمجهول ينص على أنه كما تتنبأ اختبارات الذكاء بالإنجاز الاجتماعي فهي ليست منحازة ضد المتحدرين من أصل أفريقي منذ أن تنبأ بالأداء في المستقبل، مثل التحصيل الدراسي، وبطريقة مماثلة للطريقة التي توقعوا بها مستقبل أداء ذو الأصل الأوروبي.

    ومع ذلك، قد تكون اختبارات الذكاء منحازة جدا عندما تستخدم في حالات أخرى. دراسة أجريت عام 2005 أن "صحة التفاضلية في التنبؤ يوحي بأن هذه الأخيرة للتجارب البحث قد تحتوي على التأثيرات الثقافية التي تحد من صلاحية وايس الراديوية كمقياس للقدرة المعرفية للطلاب الأمريكيين من أصل مكسيكي،" تشير إلى وجود علاقة إيجابية أضعف بالنسبة لعينة الطلبة البيض. غيرها من الدراسات التي أجريت مؤخرا قد شككت في نزاهة ثقافة اختبارات الذكاء عند استخدامها في جنوب أفريقيا. اختبارات الذكاء القياسية، مثل ستانفورد بينيه، غالبا ما تكون غير ملائمة للأطفال الذين يعانون من مرض التوحد وصعوبات التعلم ؛ البديل المتمثل في استخدام قياسات المهارات التنموية أو التكيفية فقيرة نسبيا لقياس ذكاء الأطفال المصابين بالتوحد، وأدت إلى نتائج غير صحيحة أن أغلبية الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد هم متخلفين عقليا.

    المنهجية العتيقة

    بحث عام 2006 جادل بأن التيار المعاصر للاختبار التحليلي لا يعكس التطورات الكبيرة الأخيرة في الميدان، و"يحمل شبها خارقا للحالة التكهنية النفسية للفن الذي كان قائما في الخمسينات." وتدعي أيضا أن بعض الدراسات الأخيرة الأكثر نفوذا على مجموعة الاختلافات في الذكاء، من أجل إظهار أن الاختبارات غير منحازة، واستخدام المنهجية التي عفا عليها الزمن.

    يجادل البعض أن درجات معدل الذكاء تستخدم كذريعة لعدم المحاولة للحد من الفقر أو تحسين مستويات المعيشة للجميع. ادعت أن منخفضي الذكاء قد تم استخدامخم تاريخيا لتبرير النظام الإقطاعي والمعاملة الغير المساوية للنساء (انظر الجنس والذكاء). في المقابل، يدعي آخرون أن رفض "النخبة عالية الذكاء" على اتخاذ الذكاء على محمل الجد باعتباره سببا لعدم المساواة هو في حد ذاته غير أخلاقي.

    آراء رابطة علم النفس الأمريكية

    ردا على الجدل الدائر حول منحنى الجرس ،و فرقة عمل مجلس الشؤون العلمية الخاص بـرابطة علم النفس الأمريكية في عام 1995 لكتابة بيان توافق في الآراء بشأن حالة بحوث الذكاء التي يمكن استخدامها من قبل جميع الأطراف كأساس للمناقشة. النص الكامل للتقرير متاح عن طريق عدة مواقع.

    في هذا البحث ندم ممثلي الجمعيات علي أن أعمال معدل الذكاء ذات الصلة كثيرا ما يكتب بهدف عواقبه السياسية : "تقيم نتائج البحوث في كثير من الأحيان ليس على مزاياهم أو مكانتهم العلمية كما هي علي آثارها المفترضة سياسيا".

    وخلصت فرقة العمل إلي أن درجات معدل الذكاء لديها صلاحية عالية التنبؤية بالفروق الفردية في التحصيل الدراسي. أكدوا علي صحة التنبؤية لمعدل الذكاء للحصول على المركز المهني للبالغين، حتى عندما متغيرات مثل التعليم والخلفيه العائلية كانت تسيطر عليه إحصائيا. وجدوا أن الفروق الفردية في الذكاء تتأثر بدرجة كبيرة بالوراثة وأن كلا من الجينات والبيئة، في تفاعل معقد، ضروريين لتنمية الكفاءات الفكرية.

    أفادوا بأنه يوجد دليل صغير لإثبات أن النظام الغذائي في مرحلة الطفولة يؤثر علي الذكاء إلا في حالات سوء التغذية الحاد. فرقة العمل وافقت على أنه لا يوجد اختلافات كبيرة بين درجات

    Source: wikipedia.org
     
    (11)
    Intelligence

    Intelligence