If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التركيب العمودي ( على عكس "الأفقي") هي عملية تركيب النظم الفرعية طبقا لوظيفيتها عبر صنع وحدات وظيفية يشار إليها أيضا باسم السلوات Silos. وتكمن فائدة هذه الوسيلة في أن التركيب يتم بسرعة ويتضمن فقط الباعة الضروريين، لذلك تعد هذه الوسيلة أرخص على المدى القصير. من الناحية الأخرى يمكن أن تكون تكلفة الملكية أعلى بدرجة واضحة مما في الوسائل الأخرى نظرا لأنه في حالة الوظيفية الجديدة أو المعززة تكون الطريقة الممكنة الوحيدة للتنفيذ (قياس النظام) هي عبر تطبيق السلوات الأخرى. إعادة استخدام النظم الفرعية لخلق وظيفية أخرى غير ممكن.
التركيب النجمي أو الذي يعرف أيضا باسم تركيب الإسباغيتي هي عملية لتركيب النظم حيث يرتبط كل نظام بالآخر بصورة متداخلة مع كل النظم الفرعية المتبقية. وحين يتم ملاحظة ذلك من منظور النظام الفرعي الذي يتم تركيبها، فإن هذه الارتباطات تذكرنا بشكل النجمة، ولكن حين يتم تقديم الشكل الكلي للنظام تدو الارتباطات بشكل الاسباغيتي ومن هنا اقتبس اسم هذه الوسيلة. وتختلف التكلفة تبعا للأسطح البينية التي تقوم النظم الفرعية بتصديرها. وفي حالة حين تقوم النظم الفرعية تصدير أسطح بينية متغايرة الخواص أو متمالكة، فإن تكلفة التركيب يمكن أن تكون عالية بشكل كبير. تزداد التكلفة والوقت المطلوب لتركيب النظم بشكل أسي عند إضافة النظم الفرعية الإضافية. من ناحية السمات، تبدو هذه الوسيلة غالبا هي الوسيلة المفضلة نظرا للمرونة الشديدة في إعادة استخدام الوظائفية.
أما التركيب الأفقي أو حافلة خدمة المؤسسة (ESB) فهي وسيلة تركيب يتم فيها تخصيص نظام فرعي محدد للتواصل بين النظم الفرعية الأخرى بحيث يتيح ذلك قطع عدد الروابط (الأسطح البينية) وتخفيضها لتكون واحدة فقط لكل نظام ترتبط مباشرة بESB. و ES قادر على ترجمة السطح البيني إلى سطح بيني آخر بما يسمح تخفيض تكاليف التركيب وتوفير مزيد من المرونة. ومع النظم المتركيبة باستخدام هذه الطريقة يكون من الممكن استبدال نظام فرعي واحد بنظام فرعي آخر تماما بما يتيح وظائفية شبيهة ولكن تصدير أسطح بينية مختلفة، وكل هذه الأمور شفافة كثيرا لبقية النظم الفرعية الأخرى. التصرف الوحيد المطلوب هو تنفيذ السطح البيني الجديد بين ESB والنظام الفرعي الجديد.
أما المخطط الأفقي فيمكن أن يكون مضللا، إذا ما كان من المعتقد أن تكلفة نقل البيانات الوسيطة أو تكلفة نقل المسئولية عبر منطق العمل يمكن تجنبها.