If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المرحلة الثالثة وأكبر حملة جوية استهدفت ظاهريا الأهداف العسكرية في جميع أنحاء العراق والكويت: قاذفات صواريخ سكود ومرافق أبحاث الأسلحة والقوات البحرية. خصص ثلث القوة الجوية للتحالف بمهاجمة صواريخ سكود التي كان بعضها على شاحنات وبالتالي يصعب تحديد موقعها. كانت بعض فرق القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية تم إدخالها سرا في غرب العراق للمساعدة في البحث وتدمير صواريخ سكود. ومع ذلك فإن قلة التضاريس الكافية لإخفائهم أعاقت عملياتهم ومنهم من قتل أو أسر من هذا القبيل كما حدث مع نطاق واسع لدورية برافو اثنين صفر من القوة الجوية الخاصة.
غارات التحالف دمرت البنية التحتية المدنية العراقية. 11 من 20 محطة رئيسية للكهرباء في العراق و 119 محطة فرعية دمرت تماما فيما تضررت ستة محطات طاقة رئيسية أخرى. في نهاية الحرب كانت نسبة إنتاج الكهرباء وصلت إلى أربعة في المائة من مستواه قبل الحرب. القنابل دمرت جميع السدود الكبرى ومعظم محطات الضخ الرئيسية والعديد من محطات معالجة مياه الصرف الصحي ومعدات الاتصالات ومرافق الموانيء والمصافي النفطية وتوزيعها ودمرت أيضا خطوط السكك الحديدية والجسور.
تم تحديد الأهداف العراقية من قبل التصوير الجوي وتم تحديد الإحداثيات عن طريق نظام التموضع العالمي في السفارة الأميركية في بغداد من قبل أحد كبار ضباط القوات الجوية الأمريكية في أغسطس 1990: وصوله للمطار وهو يحمل حقيبة مع جهاز استقبال نظام التموضع العالمي ثم ركب سيارة تابعة للسفارة متوجها إلى السفارة. مشى إلى فناء السفارة ثم فتح الحقيبة وأخذ قراءة لتحديد المواقع ووضع الجهاز مرة أخرى في هذه الحقيبة. ثم عاد إلى الولايات المتحدة قدم جهاز استقبال نظام التموضع العالمي لوكالة الاستخبارات المناسبة في لانغلي بولاية فرجينيا حيث تم تحديد الإحداثيات الدقيقة للسفارة الأمريكية في بغداد رسميا. خدم هذا الموقف نظام الإحداثيات المستخدم لتحديد الاهداف في بغداد.
قصفت الولايات المتحدة الطرق السريعة والجسور التي تربط الأردن والعراق لتشل البنية التحتية على كلا الجانبين.