العديد من أنصار المحاصيل المعدلة وراثيا يزعمون انخفاض استخدامهم لمبيدات الآفات، وأدت إلى ارتفاع المحاصيل وعوائد الربح لكثير من المزارعين، بما في ذلك تلك الموجودة في الدول النامية. ويؤيد هذا الرأي الاعتماد الواسع النطاق للمحاصيل المهندسة وراثيا من قبل المزارعين في المناطق المتاحه (انظر الشكل). وهناك عدد قليل من تراخيص الهندسة الوراثية لتسمح للمزارعين في البلدان النامية ذات النمو الاقتصادى الأقل لتوفير البذور للزراعة في العام المقبل.
في آب / أغسطس 2003، قطعت زامبيا تدفق الأغذية المعدلة وراثيا (و معظمهم من الذرة) من برنامج الأمم المتحدة البرنامج العالمى للاغذيه. هذا ترك تعداد ضحايا المجاعة دون مساعدات غذائية.
في ديسمبر 2005 غيرت الحكومة الزامبية رأيها في مواجهة المجاعة، وسمحت باستيراد الذرة المعدل وراثيا. ومع ذلك، فإن وزارة الزراعة الزامبية مونديا سيكاتانا أصرت على أن الحظر على الذرة المعدل وراثيا لا يزال، قائلا "نحن لا نريد الاغذيه المعدلة وراثيا (جينيا) وأملنا هو أن نستمر جميعا في إنتاج الأغذية الغير معدلة وراثيا".
في نيسان 2004 أعلنهوغو شافيز فرض الحظر التام على البذور المعدلة وراثيا في فنزويلا.
في يناير عام 2005، أعلنت الحكومةالهنغارية حظرا على استيراد وزرع بذور الذرة المعدلة وراثية، والتي كانت أذن لها من الاتحاد الأوروبي.
في 18 أغسطس، 2006 ،قطعت الصادرات الأمريكية من الأرز إلى أوروبا عندما أكدت الكثير من محاصيل الولايات المتحدة أنها ملوثة بالجينات التي تم هندستها والتي لم تتم الموافقة عليها، ربما بسبب التلقيح العكسى مع المحاصيل التقليدية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.