If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعدُّ غسيل اليدين بالماء والصابون بشكل دوري إحدى أهم الطرق المتَّبعة للوقاية من الإصابة بالعدوى، خصوصاً أمراض العدوى التنفسيَّة والإسهال، وفي حال عدم توفُّر الماء والصابون يمكن الاستعاضة عنهما بمعقِّم اليدين الكحولي الذي يحتوي على ما لا يقلُّ عن 60% من الكحول، إذ إنَّ الجراثيم تنتقل بسهولة بين الأفراد خصوصاً عند تحضير الطعام دون غسل اليدين أو لمس أحد أجزاء الوجه باليد المتَّسخة ولمس الأسطح غير المعقَّمة، بالإضافة إلى السعال والعطاس في اليدين ثم مصافحة الآخرين أو لمس أمتعتهم دون غسل اليدين، وينصح بغسل اليدين أيضاً قبل ممارسة بعض الأفعال التي يرتفع خلالها خطر انتقال العدوى بين الأفراد، ومنها ما يأتي:
توجد بعض الحالات التي تنخفض فيها مناعة الشخص المصاب بنسبة عالية، مثل بعض الأشخاص الذين يخضعون لعلاج السرطان، ففي هذه الحالات قد يطلب الطبيب اتخاذ بعض الإجراءات الإضافيَّة للوقاية من الإصابة بأحد أنواع العدوى التي تنتقل عن طريق الطعام، ومن هذه الإجراءات يمكن ذكر ما يأتي:
يجب على الأشخاص المصابين بنقص المناعة تجنُّب الاختلاط بالأشخاص المصابين بأحد أمراض العدوى، مثل نزلة البرد، وذلك لسهولة نقل العدوى من هؤلاء الأشخاص إلى الآخرين من خلال قطرات الرذاذ التي تنتشر عند السعال والعطاس، كما يجب الحرص على تجنُّب الاقتراب من الأشخاص المصابين بالعدوى في حال ملاقاتهم، وتجنُّب العناق والتقبيل ومشاركة الطعام والشراب معهم.
توجد العديد من الطرق التي يمكن اتِّباعها لتعقيم أدوات وأسطح المنزل المختلفة، ويمكن الاكتفاء باستخدام الماء الساخن والصابون لتنظيف معظم أجزاء المنزل، أما بالنسبة للمناطق المعرَّضة لنسبة أعلى من الجراثيم مثل المطبخ والحمَّام فيُفضَّل استخدام بعض المطهِّرات الأكثر كفاءة، مثل المطهِّرات المتوفِّرة بالأسواق، أو الخلِّ، أو بيروكسيد الهيدروجين (بالإنجليزية: Hydrogen peroxide)، ولضمان التعقيم الجيِّد يمكن التنظيف بالماء والصابون ثم استخدام أحد المطهِّرات، كما يُنصح بترك المطهِّر على السطح لمدَّة تتراوح بين 3-5 دقائق، ثم شطف وتنظيف السطح أو مسحه بمنشفة جافَّة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تجنُّب خلط الخلِّ مع الأمونيا (بالإنجليزية: Ammonia) أو بيروكسيد الهيدروجين، أو مع أحد المطهِّرات التجاريَّة الأخرى، بالإضافة إلى تجنُّب استنشاق أحد المطهِّرات التجاريَّة، والحرص على ارتداء القفازات وفتح نوافذ المنزل عند استخدامها، وتجفيف الأسطح جيِّداً قبل استخدامها خصوصاً قبل تحضير الطعام.
بشكل عام ينصح الأطبَّاء جميع الأشخاص الأصحَّاء بالحصول على المطاعيم (بالإنجليزية: Vaccine) الضروريَّة في وقتها المحدَّد، إذ أوصى مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) واختصاراً CDC بجدول تطعيم يجب على الجميع اتِّباعه، إذ يمكن أن تمنع هذه اللقاحات الإصابة ببعض أنواع الأمراض الخطيرة، أما بالنسبة للأشخاص المصابين بنقص المناعة، فقد ينصح الطبيب بتجنُّب أو تأجيل بعض المطاعيم، وفي حال كان نقص المناعة ناجماً عن مشكلة مؤقَّتة فإنَّ الشخص يكون قادراً على الحصول على المطاعيم التي تم تأجيلها بعد استعادة النشاط الطبيعي للجهاز المناعي، ومن الأمثلة على المطاعيم التي قد يطلب الطبيب تجنُّبها ما يأتي:
يساهم كل من القلق والتوتُّر النفسي في خفض المناعة، خصوصاً التوتُّر النفسي المزمن الذي يصاحب الشخص لفترات طويلة، حتى وإن لم يكن شديداً، لذلك فإنَّ السيطرة على التوتُّر أو تجنُّبه يساهم في رفع كفاءة الجهاز المناعيَّ، ومن الطرق المتَّبعة للسيطرة على التوتُّر النفسي يمكن ذكر ما يأتي:
تساهم ممارسة التمارين الرياضيَّة في تحفيز إنتاج هرمونات الإندورفين، والتي بدورها تساعد على رفع المناعة بالإضافة إلى التخفيف من التوتُّر النفسي والإجهاد، وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة تجنُّب ممارسة التمارين الشاقَّة لما قد يكون لها من تأثير عكسي لدى الأشخاص المصابين بنقص المناعة، وإضعاف الجهاز المناعي لديهم.