If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من أهم معالم مدينة إنزكان المسجد الكبير حيث توجد مدرسة اشتهرت بالقراء وحفظة القرآن الكريم، قام بالتدريس فيها عدد من العلماء أمثال: المقرئ سيدي عبد القادر بن أحمد، سيدي مبارك بنطالب، سيدي علي بيروك وسيدي إبراهيم بن التهامي الحاحي وهؤلاء كلهم فقهاء وشيوخ. وعرفت هذه المدرسة ازدهارا خاصا أثناء الأربعينيات وأوائل الخمسينيات من القرن العشرين، حينما تولى التدريس فيها الحاج عبد الرحمن بن محمد الحداد الانزكاني خلفا للفقيه ابن التهامي، ابتداء من سنة 1938. وكان الحاج عبد الرحمن من الفقهاء البارزين، واستمر في عمله العلمي إلى حين وفاته سنة 1982.